الحريري : الحكومة خلال عشرة أيام
تشرين الأول 05, 2018

اعتبر الرئيس المكلف سعد الحريري انه مع انتخاب الرئيس عون انطلقت العجلة الدستورية من قانون انتخاب وتشكيل حكومة والمؤتمرات الخارجية واليوم علينا مقاربة تشكيل الحكومة بنفس الروحية، وشدد الحريري في حديثه على انه "مستعد ان يضحي بوزارات له من اجل السير بالحكومة لاجل البلد، وعلى الجميع ان يدرك أهمية التضحية لتشكيل الحكومة ولن أسمح لمناكفات داخل الحكومة العتيدة".  وتابع: "نأمل أن تبصر الحكومة النور بين أسبوع و10 أيام على معيار ان يتم تمثيل الجميع".

واكد الحريري خلال مقابلة تلفزيونية  ان "البلد لم يعد يستطيع التحمل اقتصاديا، والكل يجب أن يضحي من أجل تشكيل الحكومة وأنا مستعد أن أضحي بوزارات من حصتي ولا يمكن ان تعمل هذه الحكومة اذا لم تكن مكونة من أغلبية الفرقاء". وأردف: "يجب علينا كأحزاب لبنانية العمل والتعاون سويا من أجل مصلحة لبنان فالوضع الإقتصادي صعب جداً".

ولفت الحريري الى ان هناك حلول ناقشها مع الرئيس عون ومنها المتعلقة بموقع نائب رئيس الحكومة، واذا استوجب الأمر لظروف استثتنائية تفعيل حكومة تصريف الأعمال، قال: "لن أتردد".

وأضاف: "جعجع قام بالتنازلات رغم طموحات القوات اللبنانية الكبيرة مثل طموحات عدد من الأطراف وعلاقتي به جيدة جدا". وقال: "لا نمانع أن يتسلّم حزب الله وزارة الصحة ولكن إن استلم الحزب وزارة ممولة من البنك الدولي فقد نواجه مشكلة". وتابع الحريري: "ايلي الفرزلي يمثل نفسه والامور التي يقولها حول موضوع التشكيل لا تعكس كل رأي الفريق الذي ينتمي اليه". وعن مشكلة تمثيل الوزير طلال ارسلان، قال: "سنعالجها في نهاية المطاف بالتعاون بيني وبين الرئيس بري ووليد جنبلاط".

 وفي الموضوع الاقليمي قال الحريري: "هل من الحكمة ان نتهجم على دول الخليج التي يعمل فيها حوالي 400 الف لبناني وفي المقابل يطلب منا الحوار مع سوريا؟

وقال: "سنطرح موضوع الإستراتيجية الدفاعية بعد تشكيل الحكومة على طاولة حوار عند رئيس الجمهورية، وموضوع سلاح "حزب الله" إقليمي وله علاقة بتسوية إقليمية وطاولة الحوار تهيء للتسوية والمجتمع الدولي سيساعد لبنان بـ12 مليار دولار من خلال مؤتمر سيدر ولكن على لبنان ان يساعد نفسه بالإصلاحات التي يجب أن يقوم بها. ومؤتمر سيدر يتضمن مشاريع واصلاحات وكيفية تحسين القطاع الانتاجي في البلد ولتنفيذها يجب ان يكون هناك حكومة، ومن اليوم وصاعدا لن اسكت على من يعطل المسار الاصلاحي في البلد وسأسمي الامور باسمائها".