الحريري : حكومة من دون القوات تعني انهيار البلد
تشرين الأول 22, 2018

نقلت صحيفة "الأخبار" عن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري قوله في مجالسه الخاصة ان "أي حكومة من دون القوات ستعتبِرها الولايات المتحدة حكومة حزب الله وربما لن تعترِف بها".

وأوضحت المصادر انه قد يكون عدم الاعتراف بالحكومة هو فقط رأس الجليد لما يُمكن أن ينتج من مثل قرار كهذا بعد ذلك. لذا يحرص الحريري على دخول القوات في الحكومة.

في هذا الوقت أشارت مصادر سياسية متابعة لجهود الرئيس الحريري الى إنه يواصل الاتصالات لمعالجة التأزم الذي ظهر الجمعة الماضي في العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر من جهة والقوات اللبنانية من جهة أخرى، حول حقيبة العدل، وأدى إلى عودة الرئيس عون إلى التمسك بها، في مقابل موقف القوات لجهة الإصرار على إسنادها إلى أحد وزرائها.

وأوضحت المصادر لصحيفة "الحياة" أن "القوات تتمسك بدورها بهذه الحقيبة، وأن الحصة التي تتداول فيها مع الحريري هي 4 وزراء يتوزعون كالآتي: نائب رئيس الحكومة من دون حقيبة، وزارة العدل، وزارة الشؤون الاجتماعية، والحقيبة الرابعة هي قيد البحث، وقد عرضت عليها سابقا الثقافة أو البيئة"، مشيرة الى ان "رئيس حزب القوات سمير جعجع كرر الإصرار على العدل خلال زيارته الحريري ليل أول من أمس".

واشارت المصادر إلى أن "ما تسرب عن أن الرئيس عون انزعج من تصريحات جعجع الأسبوع الماضي وهذا كان سبب تراجعه عن تساهله إزاء حصول القوات على العدل، يدل على أن الصراع السياسي على الساحة المسيحية بات فائق الحساسية.

وفي هذا السياق أكدت مصادر رئاسة الجمهورية لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "البحث بوزارة العدل بات وراءنا بعدما حسم الرئيس ميشال عون قراره بشأنها لتبقى من حصّته، وهو ما لا يمكن التراجع عنه، خصوصاً بعدما سبق له أن قدّم تنازلاً لحزب القوات اللبنانية عبر منحه موقع نائب رئيس الحكومة، إضافة إلى 3 حقائب، مع رفضهم الحصول على إحدى وزارات الدولة التي وزّعت على مختلف الأفرقاء باستثناء القوات.