الحريري يكتفي بالصّمت...
تشرين الأول 17, 2020

كشفت مصادر مراقبة انّ تأجيل الاستشارات كان الغرض منه دفع الرئيس سعد الحريري للاعتذار وسحب ترشيحه، خاصة وأن ترشحه لرئاسة الحكومة فاجأ الرئيس ميشال عون والمحيطين به، ولفتت المصادر، عبر جريدة الأنباء الإلكترونية، الى "التخبط الحاصل في صفوف المحيطين برئاسة الجمهورية من خلال تسريب خبر عن اتصال مطوّل أجراه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالرئيس عون بحثا فيه موضوع الاستشارات، ليتبين لاحقا ألا اتصال حتى الساعة بين ماكرون وعون".

ولفتت المصادر الى ان الحريري وفريقه قرأوا رسالة تأجيل الاستشارات النيابية جيداً، ودققوا في كل ألغازها ومعانيها، وعلى هذا الأساس اتخذ الحريري قرارا بعدم التعليق أولا وبعدم سحب ترشيحه ثانيا، وبناء عليه فإن الاستشارات ستبقى في نفق ضيق امام خيارين، إما لتأجيل آخر، أو لإجرائها بمن حضر أيا تكن النتيجة.