الحزب القومي ينتقد تكليف ميقاتي ونوّاب الحزب يسمّونه
تموز 30, 2021

لفت الحزب السوري القومي الاجتماعي الى أن "تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة الجديدة، والتي كان من المتفرض أن تقوم على أُسس إنقاذية، هو استمرار لنهج التحاصص الطائفي السابق ولتحكّم إدارة الفساد السياسي ـ الطائفي ـ التجاري ـ المصرفي بمفاصل البلد ومصير الشعب، واختيارٌ لنهج النفوذ والامتيازات، لا الكفاءة في إدارة الأزمة والدولة"، معتبرًا أن "قيام نوّاب ما يسمّى الكتلة القومية باختيار ميقاتي لرئاسة الحكومة هو طعنٌ بالمبادئ الإصلاحية التي وضعها مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعاده، وخروجٌ عن القرار الحزبي الواضح برفض تسمية من تحوم حوله الشّبهات في قروض الإسكان المدعومة وملفّات الاتصالات في الشّام ولبنان، والإنقلاب على دمشق ودعم الجماعات الإرهابيّة والاقتتال المذهبي في مدينة طرابلس، والتعامل مع المدينة بعقليّة الإعاشة بدل الإنماء".

وشدد الحزب على انه "سيتّخذ الإجراءات المناسبة بحقّ مخالفي قراره على مستوى الدّاخل الحزبي، وفي الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان، كما عبّر القوميّون الاجتماعيّون بشكل واضح عن رفضهم لهذا النّهج خلال الأيام الماضية".

واكد الحزب مجدداً على رفضه تسمية أي رئيس سابق للحكومة وأي مرشّح لا يملك خطة عمل واضحة لمعالجة جذور الأزمة اللبنانية، والامتناع عن الاشتراك في لعبة التقاسم الطائفي الحاليّة، معتبرًا أن "تبجّح ميقاتي وغيره بنيّة تنفيذ بنود المبادرة الفرنسية، هو تأكيد على الخضوع للتدخل الغربي، الفرنسي ــ الأميركي تحديداً، الذي بات يتحكّم بالعديد من إدارات الدولة ويحمي نهج الفساد ويعمل على إنتاج مجموعات قديمة جديدة، فارغة شكلاً ومضموناً تحت مسميّات قوى التغيير، بهدف تسليم لبنان لصندوق النقد الدولي وتغيير موقعه من الصراع مع الدولة اليهودية الزائلة، وعزله عن محيطه القومي والسيطرة على موارده ومرافقه الحيوية ومشاريع شبكات المواصلات الحديثة".

تجدر الإشارة إلى أنّ كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة النائب أسعد حردان سمّت خلال الاستشارات النيابية الملزمة التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال عون الاثنين الماضي الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة.