الحكومة الجمعة أو السبت وإلّا الإعصار قادم
آب 19, 2021

يبدو أنّ مساعي تشكيل الحكومة عادت إلى المربع الأوّل وأنّ الأجواء لا تبشّر بكثير من الخير، إذا أنّ اللقاء الثاني عشر بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي لم ينعقد، وشاعت اجواء سلبية ردّت اوساط معنية بالاستحقاق الحكومي اسبابھا الى خلافات بين المعنيين حول اسماء وزراء العدل والداخلية والطاقة، والى اشتباه البعض بسعي البعض الآخر للاستحواذ على «ثلث وزاري معطّل» وأنّ البعض يخفي خلف اسماء مطروحة لتولّيھذه الوزارات الثلاث ووزارات اخرى.

في ھذا الوقت، استغربت مصادر قصر بعبدا ما رُوّج له في بعض وسائل الإعلام، من أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون يتمسك بعشرة وزراء، وغير ذلك من اجواء اعتبرتها كاذبة، وقالت لـ للجمهورية: «لقد فوجئنا بتعديلات أجراھا الرئيس المكلّف، وھي تعديلات شبه انقلابية، حيث عدّل في نحو 10 أسماء مسيحية ولم نعرف الاسباب التي أملت عليه ذلك». واضافت: «انّ الرئيس عون ملتزم بكل ما تمّ الاتفاق عليه مع الرئيس ميقاتي».

   وكانت مصادر مقربة من الرئيس الميقاتي نقلت أنّ الميقاتي اعطى عون ٧ وزارات ولكنه يريد ١٠ ، وأضافت نقلاً عن الميقاتي، وماذا بقي لنا؟ خلص ليأخذ الرئاسة، كما وأنّ الرئيس بري يعطيه رئاسة المجلس، ويصبح الرئيس عوني والوزراء العونية ومجلس النواب العوني،  ما بقي شيء اسمه لبناني، وأضافت نقلاّ عن الميقاتي، وترقبوا منّي اعتذاراً، ومن منزلي أو من داخل دار الفتوى ولن أذهب وأعتذر من بعبدا، والإعصار قادم.

غير أنّ مصادر أخرى مقربة من الميقاتي نفت هذه المعلومات، وأشارت إلى إمكانية تذليل ما استجد من عقبات، وإلى احتمال إعلان الحكومة الجمعة أو السبت.