الحوت لـ"إذاعة الفجر": الجماعة ستعلن في اليومين المقبلين ورقتها لمعالجة تداعيات الأزمة الإقتصادية وتداعيات جائحة كورونا.
نيسان 28, 2020

أشار رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية النائب السابق الدكتور عماد الحوت في حديث لـ"إذاعة الفجر"، "أنّنا اليوم نعيش ما كنّا نحذر منه  منذ بداية الأزمة في البلد من "ثورة جياع" نتيجة غياب المعالجات اللازمة لارتفاع سعر الدولار وارتفاع الأسعار"، ولكنّه أوضح أنّ المنتفضين في الشارع ليس لهم مصحلة من الصدام مع القوى الأمنية أو العسكرية أو تخريب الممتلكات العامة، مؤكّداً على ضرورة محاصرة المندسين الذين يعملون على استثمار مثل هذه التحركات لحرفها لتحقيق مصالح سياسية.

 وقال الحوت "إنّ الطبقة السياسية التي أساءت إدارة البلد من خلال المحاصصة والكيدية والمناكفات هي المسؤولة عما وصل اليه البلد، وبالتالي هي التي ينبغي أن تكون تحت المحاسبة"، مضيفاً أنّ القوى السياسية تستشعر حجم الضغط الشعبي عليها نتيجة مسؤوليتها عن الأوضاع، وبالتالي تحاول أن تحافظ على وجوده وترفع عن نفسها سيف المحاسبة بشتى الطرق الممكنة، وأكّد الحوت على أنّ القوى السياسية بالتكافل والتضامن فيما بينها جميعها مسؤولة عما وصل إليه البلد.

وأكّد الحوت على أن الجماعة تقف إلى جانب الناس في مطالبها المحقة، مشدداً على حقهم بالتعبير عن ألمهم بشتى الطرق المنطقية المتاحة، مشيراً إلى أنّه من واجب القوى السياسية والحكومة بالدرجة الأولى أن تستجيب لهذه المطالب بأسرع وقت حتى نتجنب الإنزلاق إلى ما هو أسوأ.

وكشف الحوت أنّ الجماعة أعدّت ورقة لمعالجة تداعيات الأزمة الإقتصادية وتداعيات جائحة كورونا وسيتم الإعلان عنها في اليومين المقبلين، وستكون بتصرف الرأي العام والمسؤولين خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة، معلناً أنّها ترتكز على مسارين أساسين، أحدهما سريع يتضمن سلسلة اجراءات للتخفيف عن الناس أعباء هذه الأزمة، وآخر أبعد من ذلك يعالج الأزمة معالجة جذرية.