السجّال يتطوّر بين بعبدا وعين التينة وهذا ما قاله الرئيسان
تشرين الثاني 11, 2021

اندلع سجال كبير أمس بين الرئاستين الأولى والثانية عندما غرّد رئيس الجمهورية ميشال عون عبر تويتر قائلاً: "الأبرياء لا يخافون القضاء... وكما قال الإمام علي "من وضع نفسه موضع التهمة فلا يلومَنّ من أساء به الظن".

فما كان من رئيس المجلس النيابي نبيه برّي إلاّ أنّ علّق على تغريدة رئيس الجمهورية ميشال عون، بالقول: "على أن لا يكون القضاء قضاء السلطة وما أدراك ما هي".

ردّ رئيس المجلس استدعى توضيحاً من رئاسة الجمهورية فردّ مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية بالقول "لماذا اعتبر من سارع الى الرد على تغريدة رئيس الجمهورية نفسه معنياً بها، فما اورده الرئيس عون كان كلاماً في المطلق لم يستهدف احداً، لا بالاسم، ولا بالصفة”.

وتابع مكتب الرئاسة الأولى : "تغريدة الرئيس عون جزء من تربية شكلت حِكم الامام علي واقواله إحدى قواعدها الاساسية والتي يمكن الاستشهاد بها في تلقين تعاليم الاخلاق.. ليس في التغريدة اي مدلولات طائفية، فلماذا محاولة إضفاء ابعاد طائفية على وجهة نظر لا خلاف دينياً عليها”.

وأضاف، "التمادي المشبوه والمكرر في اللعب على الوتر الطائفي أهدافه واضحة القصد ولا تحتاج الى تفسير، لماذا اعتبر من ردّ على التغريدة بأن المقصود هو التحقيق في جريمة مرفأ بيروت فيما هناك قضايا أخرى عالقة امام القضاء منها أحداث الطيونة – عين الرمانة؟”.

وأردف، "ما قاله الرئيس عون في تغريدته ليس نصف الحقيقة بل الحقيقة كلها”.

هذا التوضيح استدعى ردّاً من الرئاسة الثانية فردّ مكتب الإعلام في رئاسة مجلس النواب وقال، الذي أجاب على التغريدة إنما هو ردَّ على النوايا "الصادقة” التي تمتعتم بها… "الجَمَل بنيّة والجمّال بنيّة والحمل بنية أخرى والله من وراء القصد.”.