السعودية والكويت تعيدان سفيريهما إلى بيروت .. هل خضع لبنان؟
نيسان 08, 2022

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، بيان، أنه "استجابةً لنداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان، وتأكيدًا لما ذكره رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، من التزام الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي ووقف كل الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمس المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، فإن وزارة خارجية المملكة العربية السعودية تعلن عن عودة سفير السعودية وليد البخاري، إلى جمهورية لبنان الشقيقة".

وفي السياق أفادت رئاسة مجلس الوزراء، بأنّ الرئيس نجيب ميقاتي "تبلّغ من سفير دولة الكويت عبد العال القناعي قرار الحكومة الكويتية، بعودته الى بيروت قبل نهاية الاسبوع".

وأكد ميقاتي "أن ما يجمع لبنان والكويت تاريخ من العلاقات الاخوية الوطيدة التي تزداد رسوخا مع الايام"، كما شكر ميقاتي وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، على الجهود التي بذلها لعودة العلاقات اللبنانية- الخليجية الى صفائها وحيويتها".

كما ثمّن ميقاتي، في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي قرار السعودية عودة سفيرها الى لبنان، وأكّد على أنّ لبنان يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج، التي كانت وستبقى السند والعضد".

من جهته رحّب وزير الداخلية بقرار السعودي والكويت وأشار إلى أنّ أية إساءة لأيّ دولة عربية أو خليجية لن يكون مسموحاً بعد اليوم.