العمالي يضرب وتشكيل الحكومة سيترافق مع ضرائب
كانون الثاني 03, 2019

دعا الاتحاد العمالي العام في بيان، جميع عمال لبنان في قطاعاتهم كافة وفي جميع المناطق إلى تنفيذ إضراب وطني عام وشامل وعدم التوجه إلى أعمالهم والتزام منازلهم يوم الجمعة في 4 من الشهر الجاري. وأعلن العمالي العام في بيانه، أن خطوته التصعيدية هذه هي مبادرة احتجاج أولية ورفض لكل ما يجري في ملف تشكيل الحكومة.

في المقابل أكّد رئيس الهيئات الإقتصادية محمد شقير، في حديث تلفزيوني، أنّ "إضراب يوم الجمعة لا علاقة لنا به وستفتح الأسواق والفنادق بشكل طبيعي في لبنان"، موضحًا أنّ "توقيت الاضراب نهار الجمعة مستغرب وخاطئ، بخاصّة بعد تمديد السائحين إجازتهم في البلد".

في هذا الوقت لفت عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض في حديث تلفزيوني إلى أن "كل الاصلاحات المالية والاقتصادية لم تطبق ونحن أمام تدهور مخيف في وضعية المالية العامة وتنامي حجم الدين وعجز الموازنة الذي سيتجاوز الـ 10 ألاف مليار خلال العام المقبل والانفجار بات حتميا وسنكون أمام "بيغ بانغ" اقتصادي مالي كبير.

بدوره رأى عضو كتلة التحرير والتنمية النائب محمد نصرالله في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "تشكيل الحكومة عندما يحصل سيترافق مع فرض ضرائب جديدة لتأمين إيرادات للخزينة والتخفيف من العجز الحالي ما سوف يفاقم معاناة المواطنين ويسرِّع في الوصول إلى الفوضى ما لم يتم تدارك الأمور"، مضيفا:"أهل السلطة لم يعد بإمكانهم الاستمرار فيما هم عليه. وليس أمامهم إلا تغيير أدائهم للحد من كل ما يحول دون معالجة صرخة المواطنين.