القوات وبيت الوسط يردّان على باسيل
حزيران 21, 2021

قالت القوات اللبنانية في ردّ على ما جاء على لسان رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، إن " باسيل وضع في مؤتمره الصحفي الحقوق المسيحية بعهدة أمين عام حزب الله  حسن نصرالله". وسألت: "هل من المسموح لرئيس أكبر كتلة مسيحية ولديه رئاسة الجمهورية ان يستعين بالسيد نصرالله ويجعله حكما بموضوع الحكومة؟ ما هو المثال الذي يعطيه باسيل؟ هل الحكم السلاح أم الدستور؟، معتبرة أن "لبنان لم يصل إلى ما وصل إليه سوى بسبب الاستقواء إما بالنظام السوري او بسلاح "حزب الله" في الوقت الذي يجب أن يكون رئيس الجمهورية وحزبه السياسي في طليعة الداعين إلى الاستقواء بالدولة ومؤسساتها والدستور وليس بهذا الفريق او ذاك من أجل الاستقواء على الفريق الآخر".

واعتبرت أن "مناشدة باسيل لنصرالله لا تخرج عن سياق ما دأب عليه الأول من استقواء بالثاني بدءا من تحصيل وزارات وحقائب وصولا إلى تعطيل الانتخابات الرئاسية لحجزها لفريقه السياسي، وجاء كلامه ليؤكد المؤكد بانه يمتهن الاستقواء بالسلاح من أجل ان ينتزع المواقع والمراكز في مقايضة مكشوفة: نغطي سلاحك، تغطي دورنا وفسادنا ومصالحنا وصفقاتنا".

ورأت القوات أن "أكبر استباحة لحقوق المسيحيين تكمن في جعلهم في ذمة سلاح غير شرعي، وإيصالهم إلى الذل الذي يعيشونه بسبب سياسة المصلحة والسمسرة والفساد، فباتوا من دون كهرباء وبلا بنزين ومازوت ودواء ويعيشون من قلة الموت ويصطفون طوابير وطوابير في السفارات للهجرة من لبنان".

كما لفتت أوساط بيت الوسط في حديث لـ"الجمهورية" إلى اننا "لا نرى انفسنا مضطرين للردّ على المؤتمر الصحافي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ففي مثل الكلام الذي سمعناه ما يكفي للإشارة الى مجموعة المخاوف التي عبّرنا عنها، وقلقنا على كل المساعي التي بُذلت لتشكيل الحكومة العتيدة، بعدما كشف باسيل صراحة عن كل ما أرادوه من المناقشات العقيمة التي سادت بالاسابيع الاخيرة. كان واضحاً انّ باسيل ومن وراءه لا يريدون تركيبة حكومية، لا يضمن فيها الثلث المعطّل، ليس من أجل التوازنات التي يتحدثون عنها بل من اجل ان يلعبوا بالحكومة على خلفية رفضهم منذ البداية تكليف رئيسها المهمة. وهم ومنذ تلك المرحلة، اي قبل ثمانية اشهر، كانوا يوجّهون الضربات المتتالية لعملية التأليف. فيكف اذا حققوا ما أرادوا منها وخصوصاً بعد نيلهم الثلث المعطل بالإنابة عن جميع المسيحيين".