اللقاء التشاوري منقسم على نفسه حيال من يمثّله
كانون الأول 20, 2018

لفتت مصادر تيّار "المستقبل" إلى أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري "مرتاح جداً لما بلغته مساعي تأليف الحكومة". وأوضحت لـ"الشرق الأوسط"، أن "الأمور بلغت نهايتها السعيدة، وأن الجهات السياسية بدأت إبلاغ الوزراء موعد صدور المراسيم، وموعد التقاط الصور التذكارية".

وأشارت المصادر أن الحريري " يتطلّع الآن إلى إنجاز البيان الوزاري سريعاً، وإلى عقد جلسة للبرلمان لنيل الحكومة الثقة والانصراف بعدها إلى ورشة الإصلاح، وإطلاق المشاريع الحيوية، والبدء بترجمة مقررات مؤتمر سيدر.

بدورها أكدت مصادر القصر الجمهوري، لـ"الشرق الاوسط" أن "مسار تشكيل الحكومة يجري على ما يرام". وكشفت أن "مراسيم التأليف ستصدر مساء الجمعة وفي حال حصول بعض التأخير قد تؤجل إلى يوم السبت أو الأحد على أبعد تقدير"، مشيرة إلى أن الرئيس ميشال عون "تسلّم الأسماء الستّة المقترحة من قبل النواب السنة الستة لاختيار أحدهم لتوزيره في الحكومة، لكن هذه الأسماء غير نهائية، وربما يحصل تعديل في الساعة الأخيرة بالاتفاق معهم، لكن لا عقبات تحول دون المضي بعملية التأليف".

وبينما تتخوّف المصادر المواكبة للمشاورات، من إمكان بروز عقدة جديدة تتمثّل في الحقيبة التي ستسند إلى ممثل "اللقاء التشاوري"، استبعدت مصادر قصر بعبدا أي تعقيدات متعلّقة بالحقيبة، وأوضحت أنه "منذ البداية جرى الحديث معهم على أن يُمثّلوا بوزير دولة من دون حقيبة".

في هذا الوقت أفادت معلومات للـ"ال بي سي" أن اجتماع اللقاء التشاوري أمس كان عاصفا واستمر من الواحدة وحتى الثامنة ولم يتفق أعضاؤه بعد على السير بجواد عدره لانهم يعتبرون أنه لا يمثل اللقاء، في حين يحظى عدرة بموافقة رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة المكلف.