المصادر الفرنسية تحذر: تأخير الحكومة خطير
تشرين الثاني 07, 2018

نقل مستشار الرئيس الفرنسي أوريليان لوشوفالييه خلال زيارته بيروت أول من أمس، إلى المسؤولين اللبنانيين رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فحواها «ساعدونا لنساعدكم، وفرنسا إلى جانب لبنان وتنتظر أن يتحمل اللبنانيون مسؤولياتهم كي تتمكن من إطلاق الفرص لدعم لبنان وتسهم في تقليص التهديدات التي تحيط به». وتتطلع باريس إلى حل مشكلة الحكومة اللبنانية سريعاً كي تتمكن من إطلاق ورشة العمل المطلوبة في إطار مؤتمر «سيدر».

وكان الموفد الفرنسي التقى وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية جبران باسيل ورئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط ومستشارين لرئيس الجمهورية ميشال عون ومستشار رئيس المجلس النيابي نبيه بري، محمود بري.

وعلمت «الحياة» من مصادر فرنسية مطلعة أن باريس تعرف أن جميع الأطراف في لبنان يدركون ضرورة التوصل بسرعة إلى تشكيل الحكومة، ليس فقط لحفظ الصدقية ولكن أيضاً بسبب الظروف الإقليمية والدولية.

وكان الموفد الفرنسي زار إسرائيل قبل لبنان ووجه برسائل تهدئة بعدما أوضح للمسؤولين في إسرائيل وفي لبنان الأهمية التي توليها باريس لأمن لبنان واستقراره وسيادته وضرورة التنبه إلى تجنب أي حادث تصعيدي.

وترى باريس أن بالنسبة إلى أمن لبنان واستقراره من المفيد أن يتم تشكيل الحكومة لأن طول النقاش حول التشكيل يعرض لبنان إلى أخطار أمنية.

وتعتبر مصادر فرنسية أن المشكلة التي افتعلها «حزب الله» مع طلب دخول وزير سنّي (من فريق 8 آذار) إلى الحكومة في اللحظة الأخيرة هي مشكلة داخلية غير مرتبطة بالظروف الدولية والعقوبات على إيران، في حين أن بعض المسؤولين اللبنانيين مثل وليد جنبلاط يعتبر أنها لا يمكن أن تكون منفصلة عن الظروف الإقليمية والعقوبات على إيران.