المقاعد الدرزية تثير الخلاف بين الإشتراكي وقصر بعبدا
تموز 14, 2018

أفادت مصادر نيابية في الحزب التقدمي الاشتراكي لـ"الجمهورية" بأنه "لا توجد معركة أحجام ضمن الطائفة الدرزية، لأنّ الانتخابات حدّدت حجماً تمثيلياً وحيداً للطائفة"، معتبرةً أن "هناك من يصرخ ليتوزّر، هذا الصراخ لا يعنينا، ولا نسمعه، هناك من دخل بالصدفة إلى المجلس النيابي، والفضل في ذلك إلى المقعد الذي تُرك فارغاً".

وذكرت المصادر أنه "في أي حال، نحن قلنا ما لدينا ولا شيء آخر نضيفه على تمسكنا بتسمية الوزراء الثلاثة، ولا تراجُع عن هذا الأمر.

في المقابل قالت مصادر سياسية متابعة لـجريدة ”الجريدة” إن "العقد الـ3 تراوح مكانها لا بل ازداد تمسك رئيس الجمهورية ميشال عون بتوزير درزي من حصته بعد الكلام السلبي لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بحق رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل”.

وأضافت المصادر أن "الرئيس عون عاد الجمعة، وشدد على توزير طلال أرسلان من حصة رئيس الجمهورية”، لافتة إلى أن "الهجوم التقدمي على فريق الرئيس لن يزيد إلا من إصرار عون”.