النائب السيّد يهاجم الأمن العام والمديرية ترد
آذار 21, 2021

أشعل الاعلامي سالم زهران  عبر ال mtvسجالاً بين الأمن العام والمدير العام السابق للمديرية النائب جميل السيّد عندما ذكر زهران أن السيّد ذهب بعد خروجه من السجن إلى الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله، وطلب ترشيحه وانتخابه نائباً، وأضاف زهران، وقد وفى السيّد نصر الله مع اللواء السيّد.

هذا التصريح أشعل غصب النائب اللواء السيّد فغرّد عبر "تويتر" :"قيل لي ان الإعلامي المأجور لدى الأمن العام بـ ١٠ ملايين ليرة والذي لن نوسّخ صفحتنا بذكر إسمه،

قال في مقابلة اليوم إننا ذهبنا بعد تحريرنا من الاعتقال الى سماحة السيّد وطلبنا منه النيابة فوفى بوعده.

بصرف النظر عن أن هذا الكلام مختلق وكاذب من اساسه، فأننا ننصح مموّله الفاسد أن يسكته.

من جهتها أصدرت المديرية العامة للأمن العام بياناً جاء فيه : كتب أحد المدراء العامين السابقين للأمن العام على صفحته الالكترونية هذا المساء كلاما لا يشرف أن ننقل حرفا منه. وكانت المديرية قد آلت على نفسها عدم الخوض في سجالات مع احد، او الرد على احد، لانها لا تؤمن بالسجالات الاعلامية العقيمة. وفي هذا الاطار، تذكّر المديرية العامة للامن العام انها تدير عملها بعقل مؤسساتي وبحرفية مشهود لها من الجميع، ويتناقل اخبارها الاعلام الخارجي قبل الداخلي. ولا نظن أن للمديرية أجَراء في الاعلام الدولي، او اتباع في الاعلام المحليالذي نحترم ونجل، ولم تتعامل يوما على هذا الاساس، او ضغطت على اعلامي بسبب اشادته بمسؤول او انتقاده لآخر. كما لن تعود المديرية الى الوراء لتذكّر اللبنانيين بمن "لاحق" او "راقب"، او "اضطهد" كل اعلامي قال رأيا مخالفا لـ"لتوجيهات"...

وبناء عليه، تؤكد المديرية العامة للامن العام ان هذا الزمن قد ولّى، وهي لا تتلطى بـ"ثورة" ولا تتخفى بـ"ثوب عفاف"، ولا تنسب لنفسها عملا لا تقوم به. فالمديرية اليوم، اخبارها تفرض نفسها، ولا تحتاج لـِ"أجَراء" يُغطون عجزها. كما لن توقف اندفاعتها في خدمة الوطن، لا تهديدات ولا "تويت"، ولا عصبية ناتجة عن حقد او غيرة من نجاح. ولا تستقوي الا بجديتها في العمل المؤسساتي.

ان المديرية العامة للامن العام تذكّر ايضا ان زمن الاستقواء بالشقيق القريب او الصديق البعيد قد ولّى. كما لن تُبخّر مديرا او مسؤولا سابقا مهما علا ىشأنه، ولا تضعه الا في مقامه الصحيح. وستبقى وفيّة للمهمات الموكولة اليها وفقا للصلاحية والقانون.

اما الحديث عن الفساد فهو موضوع آخر، تشهد عليه بعض مراكز المديرية وامور اخرى. ولم يسجل ان شهّرت المديرية بأحدٍ في هذا الزمن، او اعتدت على اي كان او استعملت "ايحاءات" كوسيلة للتعمية. فهذا اسلوب رخيص، لن تعتمده المديرية العامة للامن العام، كما لم تنتقد مؤسسات بالسر خوفا، ولا بالعلن حسداً.