النائب الضاهر تعليقاً على مذكرة توقيفه : ليعتقلوا من يمتلك آلاف الصواريخ
تشرين الأول 24, 2021

اعتبر النائب السابق خالد الضاهر أنّ لبنان وبلدته ببنين في عكار نجت من مجزرة محقّقة ومؤامرة كبيرة.

وقال في مؤتمر صحفي عقده في منزله بـ "ببنين" صباح الأحد إن بيته مفتوح لكل مظلوم ويتسقبل الضيوف ويعمل على الإصلاح، وأكّد أنّه قناعته هي في قيام دولة المؤسسات وسيادة القانون والعدالة وانتفاء الظلم، وأنّه داعم للدولة ومؤسساته وللجيش في مهماته وهو ضد سلطة الميليشيات ومع السلم الأهلي والعيش المشترك، غير أنّه سأل لماذا جاءت القوّة الضاربة من الجيش اللبناني بمئات الجنوت والآلياتن وبرفقة ست عشرة سيارة إسعاف وطوّقت منزله ومنزل أهله؟ وأضاف : هل عندنا أي مطلوب للدولة والقضاء حتى نقوم بواجبنا تجاه ذلك؟ مؤكّداً على أنّه لو قام أي جهاز من الأحهزة الأمنية بالاتصال به والإبلاغ عن أي مطلوب عنده لقام بما يمليه القانون لأنّه لا يغطّي مرتكباً.

الضاهر قال إنّه يملك سلاحاً فردياً يدافع به عن نفسه وعن وطنه لأنّه تلقى سيلاً من التهديدات كان من ما اعترف به الوزير السابق ميشال سماحة، وسأل : على حرام أن يكون لدي أسلحة للحماية؟ وطالب بمحاسبة من أرسل القوّة الضاربة المسؤول عنها كاشفاً أن أحد الجنود طلب من شقيقه أن يفرّ من الشاحنة حتة يُطلق عليه النار ويُقتل تحت ذريعة الفرار، طالباً فتح تحقيق بالموضوع.

كما سأل الضاهر أين رئيس الحكومة مما جرى؟ وهل لديه معلومات عن ذلك؟ وسأل الضباط الأمنيين المعنيين إن كانوا على علم بهذه القوّة الضاربة؟  

وذكّر الضاهر قاضي التحقيق الذي أصدر مذكرة بحث بحقه بمئات المسلحين الذين انتشرت صورهم وهم يحملون أسلحة خفيفة وثقيلة أمام الجيش وأمام الإعلام في الطيونة وعند استقبال المازوت الإيراني، وسأل هل أصدر مذكرات توفيف بحقهم؟ وقال نحن لا نريد إلاّ الدولة وبناء الدولة ومتمسكون بذلك، ولكننا لا نقبل أن يعتدي أحد على شرفنا وكرامتنا وأهلنا، كما لا نريد أن ننزلق إلى الميليشيات والحرب الأهلية. غير أنّه أضاف : بتُّ على قناعة بخيار شمشوم إذا ظلّ ميزان العدالة مختلّاً، وهو مبدأ "عليّ وعلى أعدائي يا رب" وليُهدك الهيكل فوق رؤوس الجميع عند ذلك، مؤجّهاً تحذزيراً أخيراً في هذا السياق.

الضاهر طالب باستعادة الأسلحة التي صودرت من منزله لأنّها لحمايته الشخصية وهي للدفاع عن الشرف والكرامة والوطن. كما طالب باستقالة الحكومة لأنّها كما وصفها حكومة أقليات وحكومة المحور الإيراني، وشكر المملكة العربية السعودية التي لم تقدّم المال لهذه الحكومة، لكنّه تمنّى على المملكة أن تلتفت للشعب اللبناني، وقال بتنا على قناعة أنّنا أصبحنا بحاجة إلى قوّة دولية لحمايتنا، مقدّراً مواقف كل من اتصل به ووقف إلى جانبه وفي مقدمتهم الرئيس سعد الحريري والمفتي عبد اللطيف دريان. وختم موجّهاً كلامه للقضاء : أنا تحت سقف القانون والعدالة ولكنّني لست تحت الظلم والاستنسابية.

وكان الضاهر وفي موقف سابق طالب باعتقال من يمتلك آلاف الصواريخ قبل توقيفه. 

وكان مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية اللبنانية، القاضي هاني حلمي الحجار، أصدر بلاغ البحث والتحري لمدة شهر بحق النائب السابق خالد ضاهر، بعد ضبط كمية من الأسحلة الحربية والذخائر لديه تتجاوز موضوع الحماية الشخصية وفقاً لما جاء في بيان التوقيف.

كما كانت قوّة من عناصر القوة الضاربة داهمت منزل النائب السابق خالد الضاهر ومنازل أخوته وإبن أخيه وصادرت كميّة من الأسلحة وقامت بتوقيف شقيقي الضاهر وإبن أخيه وثلاث شبّان كانوا في ضيافته.