الهجوم على مطار أبو ظبي يجمع شخصيات متناقضة لبنانياً
كانون الثاني 18, 2022

الهجوم بالطائرات المسيّرى الذي نفذته جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية على مطار أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة أثار حفيظة شخصيات لبنانية سياسية يطالب بعضها بالحياد واتفقت على الرغم من خلافها الداخلي على إدانة الهجوم والاصطفاف إلى جانب الإمارات.

فقد غرّد رئيس تيار المستقبل سعد الحريري معلّقاً على ضرب جماعة أنصار الله (الحوثيون) مطار أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة قائلاً عبر تويتر : عندما تتمادى الميليشيات الحوثية في اعتداءاتها لتستهدف #الإمارات_العربية_المتحدة، فهذا يؤكد ان أوامر العمليات في العدوان يتخطى تلك الميليشيات وقياداتها المحلية، وان مصدر الفتنة والفوضى والتخريب هو دولة تضمر الشر للبلدان العربية وشعوبها.

وتابع الحريري: انها مسيّرات ايرانية بامتياز استهدفت  العاصمة الاماراتية ونفذت عدواناً  مكشوفاً على المجال الامني العربي، وعلى النجاح العربي في مختلف أوجه التقدم والانفتاح والحداثة.

وأضاف : دولة فاشلة تريد دول المنطقة على صورتها فتلجأ لادوات تخريب محلية لضرب المجتمعات العربية واثارة الفتن بين ابنائها.

اننا ندين بأشدّ العبارات هذا العدوان ونطالب بوقفة عربية تحمي الخليج وامنه وشعبه وتوقف التمدد الايراني في دولنا ومجتمعاتنا.

 

من جهته رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل قال عبر تويتر : محزن ومؤسف التعرض لعاصمة دولة عربية وللمنشآت المدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة العزيزة، وهو أمر مدان ويتعارض مع الاعراف والمواثيق الدولية، ولن يؤدي إلا إلى تأجيج الصراع في اليمن. المطلوب الحوار للوصول إلى حل سياسي، يحافظ على أمن دول الخليج ويؤمن الاستقرار للشعب اليمني.

 

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قال عبر تويتر: استنكر أشد الاستنكار استهداف الحوثيين دولة الإمارات العربية المتحدة كما التعديات اليومية على المملكة العربية السعودية في تصعيد عسكري خارج حدود اليمن ويستهدف دول الجوار ما يتطلّب ردعه فورا، لأنه يهدِّد الاستقرار على صعيد المنطقة.

إن ما يقوم به الحوثيون في اليمن واستهدافهم السعودية والإمارات يندرج في سياق البلطجة الموصوفة والرامية إلى محاولة إرباك الدول العربية من أجل دفعها للتراجع عن موقفها الداعم للشرعية اليمنية والشرعيات في مختلف الدول المستهدفة من الأذرع الإيرانية.

والمجتمع الدولي مطالَب بوضع حد سريع ونهائي للزعزعة المستمرة للوضع في المنطقة، كما للاستهدافات المستنكرة والمرفوضة للسعودية والإمارات، والإسراع في إنهاء حالة التمرُّد المستمرة في اليمن على الشرعية القائمة.