الهدوء يعود إلى طرابلس بعد ليلة من الاحتجاجات .. ومصادر تحذّر
كانون الثاني 26, 2021

عاد الهدوء إلى مدينة طرابلس بعد ليلة من الاحتجاجات والتحركات الغاضبة من المستوى المعيشي الذي بلغته المدينة والناس، والذي زاد من حدّته الإقفال العام.

وكان محتجون تجمّعوا في ساحة النور  وأمام السراي في مدينة طرابلس ليلة امس احتجاجاً على الوضع الاقتصادي والمعيشي، وقد تحوّلت حركة الاحتجاجات إلى صدام مع القوى الأمنية وإلى قطع بعض الطرقات في المدينة، وعند مداخلها  وقد عمل الجيش والقوى الأمنية والقوى السياسية في المدينة على إعادة الهدوء إليها.

وفي بيروت قطع محتجون الطريق على جسر الرينغ بالاتجاهين، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية بالبلد.

وفي صيدا، نفذ محتجون اعتصاماً في ساحة الثورة، رفضاً لتمديد الاقفال العام وتردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والغلاء الفاحش وارتفاع سعر الدولار، ورددوا هتافات ضد الطبقة السياسية الحاكمة ودعوا لدعم العائلات الفقيرة. ثم توجهوا بمسيرات جابت شوارع صيدا وصولاً للسوق التجاري.

مصادر مواكبة لحركة الاحتجاجات حذّرت من أن يكون هناك مخطط للانزلاق بالبلد إلى الفوضى المنظّمة خدّمة لأجندات وأهداف تتصل بمصالح قوى كبرى محلية ودولية، وذلك تحت العنوان المطلبي المعيشي من دون أن تُغفل مستوى ما بلغه الوضع المعيشي للناس.