الوضع الحكومي الى “البراد”؟
كانون الأول 14, 2020

عاد الوضع الحكومي الى "البراد” لا الثلاجة، بانتظار تطور ما قد يتمثل بزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يوم 22 الحالي علّه يُسهم في إقناع المتشددين بتدوير الزوايا، في حين ذهب آخرون الى ترقب تسلم الرئيس الاميركي جو بايدن مهامه ومتى يتفرغ للوضع اللبناني، وعلى امل ان تنقشع غيمة الادعاءات القضائية التي لبّدت السماء السياسية.

وأوضحت مصادر لـ”اللواء”، أن مطلع الأسبوع الحالي يشكل اختباراً لكيفية مقاربة موضوع الحكومة لجهة بقائه من دون أي خطوات ملموسة أو دخول مساع جديدة حتى وإن كانت الفرصة ضئيلة في هذا المجال.

وأكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن الملف الحكومي مجمد حالياً لكنه قد يعود ويتحرك عشية زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت الأسبوع المقبل دون أن يعني حسم الملف. وقالت المصادر إن السقوف وضعت من دون أن يعرف كيف يصار إلى الوصول إلى نقطة وسطية بين ملاحظات رئيس الجمهورية على التشكيلة الحكومية وبين ثوابت الرئيس المكلف تشكيل الحريري في هذه التشكيلة، لافتة إلى أن ذلك يتطلب جلسات من التواصل مع العلم ان عاصفة الاستدعاءات لم تهدأ بعد.

غير أن المصادر أفادت بأنّ هذه الاستدعاءات زادت الأمور تعقيداً وهناك انتظار لما قد يُقدم عليه المحقق العدلي وربما هذا قد يُؤخر انقشاع الملف الحكومي الذي في الأصل لم يكن في موقع متقدم.