باسيل عن الحكومة : أقبل بما يقبل به السيّد نصر الله
حزيران 21, 2021

لفت رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إلى أنّ أزمة تشكيل الحكومة كشفت أزمات النظام والدستور وأكّد في مؤتمر صحفي أنّ  أزمة التشكيل أظهرت أنّ المشكلة ليست بالنصوص الملتبسة للدستور الّذي يفتقد للمهل، ولكنّها للأسف بالنوايا الدفينة الّتي تفضح أصحابها.

وقال باسيل: "وصلت تقولوا لرئيس الجمهوريّة: "ما بيحقلّك تسمّي اي وزير، وما إلك كلمة بتسمية رئيس الحكومة ولا حتّى بيحق لكتلة تفوّضك تسمّي بإسمها متل ما إنت بتريد، وما الك صوت في مجلس الوزراء، وبعد ناقص تقولوا له شغلة واحدة".

وتساءل: "ماذا تنتظرون منّا عندما تقولون خلافًا للدستور إنّ تشكيل الحكومة باسمائها وتوزيع حقائبها هو من صلاحيّة الرئيس المكلّف، وأّن رئيس الجمهورية له حقّ فقط بإصدار مرسوم التشكيل، أو الامتناع، وبهذه الحالة يتحمّل مسؤوليّة الفراغ والتعطيل؟ ماذاتتوقّعون منّا عندما "تقوم القيامة" على رئيس الجمهوريّة إذا لم يحدّد استشارات نيابية خلال أيّام، وبعد 8 أشهر من مماطلة الرئيس المكلّف وعدم إجرائه لا مشاورات مع الكتل ولا تشاور فعليًّا مع الرئيس، وتعتبرونه خرقًا للدستور إذا طالبه أحد أو ساءله؟".

سائلًا: "ماذا تتوقّعون منّا عندما يطوّب البعض لحاله وزارة المال ويستثنيها من أيّ مداورة، ويفرض أعرافًا لا وجود لها بالدستور، ويعتبرها حقّ دستوري؟ "بيعمل المداورة بالـ2014 ليأخذ هو الماليّة ويمنع عن غيره غير وزارات متل الطاقة ثمّ يعمل مداورة مجدّدًا في2021 ليسحب الطاقة وكأنّها صارت حقًّا مكتسبًا! ".

وأضاف: "لن تأخذوا منّا بالضغط وبوجع الناس وأزماتهم، ولا بعقوبات من العالم كلّه، ما لم تأخذوه منّا منذ الـ2005 إلى اليوم. مزعوجون من الشراكة، ولا تريدون احترام الصلاحيّات، وأيضًا لا تريدون إصلاحات! "طيّب شو بدّكم غير انّو تخلصوا منّا؟ ومش رح تظبط معكم"، من يطلب منّا أن نتنازل وهو لا تنازل عن وزارة واحدة للمداورة، "كيف لو شلّحوه وزير، شو بيعمل؟ هيدا ما إله حق يعطي مواعظ للناس بالتنازل".

وأعلن باسيل: "اليوم أريد أن أستعين بصديق هو السيد حسن نصرالله، لا بل أكثر، أُريده حكمًا بالموضوع. أنا جبران باسيل، من دون ما كون عم حمّلك أي عبء أقبل بما تقبل به أنتَ لنفسك. هذا آخر كلام لي بالحكومة".