باسيل يتحرك على خط المعالجة ..فهل ينجح؟
تشرين الثاني 13, 2018

بدأ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل حراكاً لحل عقدة تمثيل سنة قوى الثامن من آذار. وقد التقى لهذه الغاية الرئيس المكلف في بيت الوسط على مدى أكثر من ساعتين من دون أن تبزر أية معلومات. كما التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في المجلس النيابي وحصل اللقاء على هامش الجلسة التشريعية، كما التقى النائب فيصل كرامي.

وبعد انتهاء الاجتماع، أوضح باسيل أنه يعمل لحل مشكلة ليست عند فريقه السياسي، لكن ليس على قاعدة أن "المصلح ياكل تلتين القتلة"، بل تقسيم مسؤولية الحل على الأطراف المعنيين. وأعلن باسيل أن خلاصة تحركه هي الوصول إلى حتمية تشكيل حكومة وحدة وطنية مهما كانت العراقيل وبمعايير تمثيل عادلة من دون إقصاء أحد.

وفي السياق نقلت قناة الـ"LBCI"، عن باسيل إعلانه في دردشة، أنّ "هناك حكومة قريبًا والعقدة ليست خارجية وسألتقي رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط في الساعات المقبلة.

في هذا الوقت نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر مطلعة على مبادرة رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، اشارتها الى أن "ثلث حزب الله مضمون في ما أعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، في خطابه الأخير عن قبوله بما يقبل به النواب الستة. وثلث رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أن لا يرفض مطلقاً تمثّلهم في الحكومة، وهو ما يفترض أن يلمّح اليه اليوم".

وأوضحت المصادر أن "الثلث الثالث فهو أن يقبل النواب الستة بأن يتمثّلوا بشخصية ليست منهم"، كاشفة أن "باسيل مقتنع بأن الحل لن يكون إلا وفق هذه المعادلة، مع تأكيده على أننا لسنا جانبا في المشكلة".

هذا ويرد الرئيس المكلف سعد الحريري اليوم على كلام السيد حسن نصر الله من خلال مؤتمر سحفي يعقده بعد الظهر في بيت الوسط.