برّي : الحل أن يضحّي رئيس الجمهورية من حصته
كانون الأول 11, 2018

عقد رئيس الجمهورية ميشال عون اجتماعاً في قصر بعبدا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومن ثم مع الرئيس المكلف سعد الحريري، على أن يستقبل بعد ظهر اليوم وفداً من حزب الله.

وقالت دوائر قصر بعبدا لـ"الجمهورية": "الرئيسان عون وبري تشاورا في موضوع التأليف واستعرضا العِقد التي استُجدت بالتفصيل وكيفية فكفكتها بعدما تعثرت المبادرة التي قادها باسيل. كما قالت مصادر مطلعة على افكار الرئيس عون لـ"الجمهورية": واضح انّ الرئيس يحاول كسر الجمود في التأليف المعطل وربما ينجح وربما لا ينجح ذلك انّ العقدة المستحكمة في طريق الحكومة صعبة جداً، مضيفة أن طرح توسيع الحكومة الى 32 وزيراً ما زال قائماً ورئيس الجمهورية ما زال يتساءل حتى الآن لماذا لا يقبل الرئيس المُكلّف به. واوضحت المصادر أن الرسالة الرئاسية الى مجلس النواب ما زالت خياراً قائماً ربطاً بالحق الدستوري لرئيس الجمهورية في توجيهها الّا انّها وُضعت على الرفّ.

من جهته، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"الجمهورية": "البحث تناول ما يقوم به رئيس الجمهورية للتسريع في ملف الحكومة وعرضنا مجموعة من الافكار ونأمل في نهاية المطاف ان نصل الى تحقيق الغاية المرجوة".

وقبل اجتماعه برئيس الجمهورية ميشال عون بعد ظهر أمس، نقل زوار الرئيس نبيه بري عنه ل"الحياة" قوله إن المخرج الوحيد هو في أن يعين الرئيس ميشال عون واحدا من النواب السنة الستة، من حصته. وقال بري: "القيّم على الأمر عليه أن يدفع المهر". في إشارة إلى الرئيس عون بأن عليه أن يضحي وأن يدفع المهر من أجل تسهيل قيام الحكومة، بأن يتخلى علن الوزير السني الذي اتفق مع الرئيس الحريري على أن يتبادل معه وزيرا سنيا من حصته، بوزير مسيحي لمصلحة رئيس الجكومة، فيسمي رئيس الجمهورية بديلا منه، واحدا من النواب السنة الستة.

ورداً على سؤال عما إذا كان الرئيس الحريري يقبل بواحد من النواب السنة الستة حتى لو جرت تسميته من حصة الرئيس عون يجيب: "هذه اتركوها عليّ. أنا أبذل عندها جهدا مع الحريري كي أقنعه. لكن لا أستطيع أن أقوم بأي جهد إذا لم يبدأ الأمر من عند الرئيس عون، بأن يضحي هو ويتخلى عن الوزير السني من حصته ليعين بديلا منه يرضي مطلب تعيين النواب السنة الستة".

بدوره، أعرب الرئيس المكلف سعد الحريري عن تفاؤله بقرب تشكيل الحكومة بسبب جملة من الإيجابيات، كما قال.