برّي عن الحكومة .. مات الصبي
كانون الأول 24, 2018

اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري ما حصل لجهة سحب مرشّح اللقاء التشاوري جواد عدرا ليكون من حصّة رئيس الجمهورية "غير بريء".

وأبدى برّي قلقاً كبيراً إزاء "ما ينتظر البلد في المرحلة المقبلة"، معتبراً أن "ما حصل يؤكّد وجود أطراف لا تريد للحكومة أن تولد بالمطلق، وأن الموضوع على ما يبدو أكبر من ثلث معطّل وحقائب وحصص".

ولفت رئيس المجلس إلى "وجود قطبة مخفية من طريقة طرح توزير جواد عدرا ومن ثم التمسك به على اعتبار أنه من كتلة الرئيس، لكن ملامح هذه القطبة لم تتضح بعد، وأن من الواجب التنبه جيداً ومراقبة ما يجري".

وربط برّي التطورات الأخيرة في الداخل بما يجري في الإقليم، ملمحاً إلى أن "ثمّة شيئاً يحضّر للبلد والمنطقة"، وقال إن "الانسحاب الأميركي من سوريا لا يُمكن أن يكون من دون ثمن.

بحسب بري فإن هذا الموضوع سبق أن تم الانتهاء منه (توزيع الحقائب) وانا من جهتي لم أسمّ وزرائي بعد”. وردا على سؤال عما اذا كان هناك من عامل خارجي دخل على الخط وأدى الى تعطيل ولادة الحكومة، اكتفى بالقول: "لا أستبعد ذلك”. ومن المفارقات التي طرأت انه في لحظة "فحص الدم السياسي” كان الحريري يعمل على تبديل بعض الحقائب بين الافرقاء ولا سيما عند الثنائي "أمل” و”حزب الله”. ولم يدم لقاؤه الاخير مع بري اكثر من 15 دقيقة. وسمع من رئيس المجلس ما مفاده: "تأخرت. مات الصبي وانت بعدك عم تحكي باستبدال حقائب وتوزيعها من جديد”.