بهذا الطرح فاجأ عون ميقاتي
آب 10, 2021

لا توحي الأجواء أنّ تأليف الحكومة سيكون قريباً، فاللقاءات التي تجمع الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي لم تُقدّم أيّ حلّ للعقد المستحكمة حتى الساعة لا سيّما عقدة وزارة الداخلية ومعها العدل، بينما يصر الرئيس المكلف على تدوير ما أمكن من زوايا تنقل الروايات أن الرئيس عون يعيد الأمور إلى المربع الأول وفي هذا السياق نقلت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر سياسية إن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي فوجئ في الجلسة الأخيرة لمفاوضات التأليف بوجود نية لدى رئيس الجمهورية ميشال عون بالانقلاب على ما تعهّد به في الجلسة التي سبقتها من خلال مطالبته بنصف أعضاء الحكومة، أي بـ12 وزيراً من 24، ومن بينهم الوزيران المحسوبان على حزب الطاشناق والنائب طلال أرسلان، ما اضطر ميقاتي إلى تجميد البحث في توزيع الحقائب الوزارية على الطوائف بعدما قدّم له تصوراً أولياً في هذا الخصوص، وكان ينتظر منه الإجابة عليه، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة إسقاط أسماء الوزراء على الحقائب.

هذا ويتجدّد اللقاء بين الرئيسين اليوم من دون أيّة بارقة أمل للتفاهم على النقاط الخلافية.

ولاحقاً نفى مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية ما ورد في جريدة "الشرق الاوسط" عن طلب الرئيس عون الحصول على ١٢ وزيراً من أصل ٢٤ في الحكومة. وشدد المكتب الإعلامي على أن هذه المعلومات وغيرها في المقال المذكور لا أساس لها من الصحة وهي مختلقة جملة وتفصيلاً وتهدف الى التشويش المقصود على التعاون القائم بين الرئيس عون والرئيس المكلف.