بوادر أزمة محروقات وقمح .. ماذا قال الوزيران؟
آذار 07, 2022

شهد لبنان خلال الساعات الماضية إقبالًا كثيفًا من المواطنين على محطات البنزين، في ظل الحديث عن ارتفاع مرتقب في أسعار المحروقات بسبب ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا جرّاء الأزمة الأوكرانية الروسية، كما شهدت المحلات التجارية تهافتًا على شؤاء الزيت والخبز على خلفية إمكانية نفاد الزيت النباتي والطحين والقمح من الأسواق، إذ أنّ واردات لبنان من هذه الأصناف تأتي من أوكرانيا.

وخلال جولة لوزير الطاقة والمياه وليد فياض على محطات المحروقات يرافقه عناصر من أمن الدولة، أعلن فياض أننا وجدنا أكثر من 100 الف ليتر ببعض المحطات التي أقفلت ولم تبع البنزين للمواطنين، ومجموع جولات نهار الأحد بلغ تقريبا 300 الف ليتر مخبأ عن المواطنين".

وقال فياض إنهم وجدوا في بعض المحطات أن المستودعات لا يوجد فيها بنزين وجزء من اللوم على الشركات الموزعة للنفط، ومعلوماتي أن هناك 80 مليون ليتر موجودة مع الشركات الموزعة للنفط يجب أن تسلم سريعا وعلى تلك الشركات عدم انتظار جدول الأسعار الجديد، لأنها استلمت البنزين والمازوت بحسب جدول الأسعار السابق".

في السياق، جالت دوريات أمن الدولة على المحطات في مناطق صور وساحل رأس العين والقليلة والناقورة وأجبرت أصحابها على فتح خراطيمها أمام السيارات بالقوة. وحذرت أصحاب المحطات من مغبة إقفالها تحت طائلة المسؤولية، وتعرض المخالفين لمحاضر ضبط والإقفال بالشمع الاحمر.

في هذا الوقت وصل وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام في زيارة مفاجئة على إحدى السوبرماركت في فرن الشباك، للكشف عن كميات الطحين والزيت وسبب عدم وجودها على الرفوف، وأشار سلام الى أنه "وصلنا أكثر من 20 شكوى أن الزيت ينفقد من السوق، ونحن أتينا الى فرن الشباك لنرى كمية الزيت في الرفوف وإن كانت موجودة في المستودعات ولا يتم عرضها، ومن غير المقبول استغلال الظروف الصعبة التي نمر بها وأن نخفي من أمام الناس المواد الأساسية لرفع سعرها، إن كان هناك كميات زيت بالمخازن سنخرجها".

وشدد سلام خلال جولته على أننا "سنذهب بالإجراءات القانونية للمحتكرين الى النهاية، واليوم نحن بظروف استثنائية وشكلنا خلية طوارئ لجنة وزارية لمتابعة هذا الأمر، وسنسير بالمجرى القانوني، وإن وجدنا إحتكار قد نصادر الموالد المخبأة وقد توزعها مجانا على المواطنين".