بين عون والحريري .. ما صنع الحدّاد
حزيران 03, 2021

أعلنت رئاسة الجمهوية في بيان: "إن استمرار ما سمّته هروب الرئيس المكلف من تحمل مسؤولياته بتأليف حكومة متوازنة تراعي الاختصاص والكفاءة والمشاركة، امعان بانتهاك الدستور، والإدعاء بأن رئيس الجمهورية ينقض على اتفاق الطائف كذب وافتراء وخداع للرأي العام، ومَن يضرب اتفاق الطائف يتلاعب بالدستور ويحاول الاستيلاء على صلاحيات الرئاسة عبر ضرب الأصول وابتداع قواعد جديدة بتشكيل الحكومة."

واتهمت رئاسة الجمهورية الرئيس المكلف بتحميلها مسؤولية الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمالية وأضافت ببيانها: "ما ورثه العهد من أوضاع مالية صعبة وديون هو ثمرة ممارسات فريق الرئيس المكلف وسوء إدارته لشؤون الدولة، والمستنقع الذي يدعي تيار المستقبل أن البلاد غارقة فيه هو من انتاج منظومته التي تسلطت على مقدرات لبنان."

من جهته ردّ تيار المستقبل في بيان قائلاً: "ثبت أن رئاسة الجمهورية تقع اسيرة الطموح الشخصي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وأن رئيس الجمورية ميشال عون مجرد واجهة لمشروع يرمي لإعادة انتاج باسيل بالمعادلات الداخلية وانقاذه من تخبطه، من المؤسف أن يصبح موقع الرئاسة ممسوكاً من حفنة مستشارين يتناوبون على كسر هيبة الرئاسة وتلغيمها بأفكار واقتراحات وبيانات لا تستوي مع دورها الوطني، ومن المؤسف ان تسمح الرئاسة لرئيس تيار سياسي وحزبي مصادرة جناح خاص بالقصر الجمهوري يخصص للاجتماعات الحزبية وادارة شؤون الرئاسة، والأشد أسفاً أن يقبل رئيس البلاد التوقيع على بيان أعده جبران باسيل شخصياً بحضور مستشاري السوء". وتابع البيان: "كل الحملات على رئاسة الجمهورية بطلها باسيل ومن زرعهم في القصر، تارة عبر تعميم الخطاب الطائفي وطوراً باللجوء لممارسات بعيدة عن الدستور بالتعاطي مع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة."

وخاطب البيان رئيس الجمهورية بالقول: "من يستولي على صلاحيات رئيس الجمهورية يا فخامة الرئيس، هو من يتاجر بها ويضعها بالبازار السياسي للبيع والشراء ويستدرج العروض بشأنها، كما هو حاصل باحتجاز التوقيع على تشكيل الحكومة كرمى لعيون الصهر، أوقف استيلاء من حولك على صلاحياتك ومحاولاتهم للاستيلاء على صلاحيات الغير، وعد للدستور وجنّب اللبنانيين كأس جهنم الذي بشرتهم به".