تحذير من تحوّل قطع الطرق إلى فوضى عارمة
آذار 16, 2021

أدّى ارتفاع سعر صرف الدولار في سوق الصرف الموازية إلى عتبة 13000 ليرة إلى إقفال المحال التجارية في صيدا وبيروت والنبطية وغيرها من المناطق اللبنانية أبوابها بانتظار استقرار سعر الصرف، فيما عمد محتجون في بعض المناطق إلى قطع بعض الطرق لبعض الوقت تعبيراً عن رفضهم واحتجاجهم على عدم إيجاد حلول لهذه الأزمة.

وقد عمد المحتجون إلى قطع العديد من الطرق في معظم المناطق اللبنانية تعبيراً عن رفض الحالة المعيشية المتردية وغياب الحلول.

وأدّى قطع الطرق إلى إشكال في بلدة المرج في البقاع بين محتجين وبعض المواطنين تطوّر إلى أطلاق نار وقد تدخّل الجيش على الفور ووضع حدّاً للموضوع وأعاد فتح الطرق. وذكلك في الجيّة تطوّر قطع الطريق إلى إشكال أطلق أحد المواطنين فيه النار بالهواء.

إلى ذلك تم التداول على وسائل التواصل الاجتماعي بـ "وثيقة اتصال" تعود الى المديرية العام الامن العام جاء فيها: "توفرت معلومات انه بالتزامن مع التدهو الاقتصادي والمالي، تم التدوال بمعلومات عن التحضير لتصعيد كبير في الشارع ومن الممكن ان يتطور الى حصول عمليات ظهور مسلح وتوجه الى منازل السياسيين، واشارت المعلومات ان الامور ذاهبة نحو فوضى وتخريب واستخدام السلاح في الشارع، واعمال نهب وسرقة وتصفية حسابات، بحجة ارتفاع سعر صرف الدولار والغلاء المعيشي، تنفيذا لاجندات سياسية وان التوقيت اصبح بين ليلة وضحاها".

في سياق آخر أكد نقيب موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، في حديث تلفزيوني، ان "لا أزمة بنزين في لبنان، ولكن بسبب عدم تسليم الشركات لهذه المادة اغلقت معظم المحطات في لبنان"، مشيراً الى انه "بسبب تأخر مصرف لبنان في فتح الإعتمادات، هناك شح من قبل بعض الشركات في توزيع المحروقات".