تشكيك بإمكانية عودة العلاقة بين لبنان والسعودية إلى طبيعتها
كانون الأول 06, 2021

شدّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على العلاقات الجيدة مع المحيط العربي، وحذّر من الإساءة للإخوة العرب، وقال آن الأوان للإلتزام مجدّداً بسياسة النأي بالنفس. 

وجاءت مواقف ميقاتي بعيد الاتصال الثلاثي بينه وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حول لبنان وإعادة العلاقات بينه وبين دول الخليج.

من جهته رئيس الجمهورية ميشال عون توجّه لكل  الأطراف الداخلية والخارجية وقال: كفى تلاعباً بحياة اللبنانيين وأدعو القوى السياسية إلى كلمة تضامن ننقذ فيها وطننا ونعيد الكرامة إلى الشعب.

وأمل الرئيس عون خلال حوار مع صحيفة "الشرق” القطرية، لمناسبة زيارته الدوحة، أن "تنجلي الغيمة الديبلوماسية مع دول الخليج من خلال الحوار والاحترام المتبادل”، مؤكدا "حرص لبنان على أفضل العلاقات مع دول الخليج”.

مصادر متابعة لجولة الرئيس الفرنسي على دول الخيج شكّكت بإمكانية أن تعود العلاقات بين السعودية ولبنان إلى طبيعتها خاصة وأنّ القيادة السعودية تحدثت عن اتفاق على سيادة لبنان وتطبيق القرارات الدولية  (1559) و (1701) و (1680) والقرارات الدولية ذات الصلة، وبما يوحي أنّ الإجراءات السعودية ما زالت تربط عودة العلاقة بوقف ما سمّته سابقاً هيمنة حزب الله على القرار اللبناني.