توتّر بين الاشتراكي والديمقراطي والمشايخ على خط التهدئة
شباط 18, 2019

أصيب المواطن نزار أبي فرج في إطلاق نار حصل في الشويفات. ونزار هو شقيق علاء الذء قضى في أحداث الشويفات الأخيرة. ويُتهم أحد كوادر الحزب الديمقراطي اللبناني، وهو متواري عن الأنظار، بأنه مسؤول عن مقتل أبي فرج المنتمي للحزب التقدمي الاشتراكي. وتعليقاً على الحادثة، اتهمت مديرية الإعلام في الحزب الديموقراطي اللبناني، شقيق أبي فرج بالتعرض أكثر من مرة لمنزل أمين السوقي المتهم بقتل أبي فرج، والقيام طيلة الشهرين الماضيين بأعمال استفزازية تخللتها تهديدات بالقتل وأخذ الثأر.

بدورها، استنكرت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي الإشكال الذي وقع ليلاً في الشويفات، داعيةً إلى تعزيز أجواء التهدئة والإقلاع عن الأعمال الاستفزازية والتهديد بالقتل والتعرض لكرامات الناس. ودعا التوحيد في بيان، القضاء إلى حسم هذه المسألة ووضع حد أمام ما سماها محاولات المتاجرة بدماء أبي فرج.

في السياق، رأى رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب أنه آن الأوان لحل في الشويفات يجنّب المدينة الفتنة، مؤكداً أنه لا يريد أن يكون هناك علاء أبي فرج آخر نتيجة الشحن والاستفزاز. وناشد وهاب في تغريدة، رئيس الجمهورية ميشال عون وضع الحل الذي طرحه موضع التنفيذ.

في المقابل، دعا الحزب التقدمي الاشتراكي الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة لتحمل مسؤولياتها وإجراء التحقيقات الكاملة لكشف الملابسات، مؤكداً ثقته التامة بالقضاء. وعبر الاشتراكي في بيان، عن رفضه التعرّض لأمن المواطنين في الشويفات وسائر المناطق.

إلى ذلك عُلم أن عدداً من المشايخ الدروز دخلوا على خط التهدئة بين المختارة وخلدة من دون إحراز أي تقدّم حتى اللحظة.