جنبلاط في بعبدا يعزز حصّته .. والقوات غير متفائلة
تشرين الأول 16, 2018

أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في تصريح له تعليقاً على فتح معبر نصيب، أن "موقفه السياسي من النظام السوري معروف ولكن هناك أمور حياتية يجب ان تأخذ مجراها وهذا من شأن المسؤولين المعنيين"، موضحاً انّه "يميّز بين عدائه للنظام السوري وبين الجغرافيا السياسية التي تفرض أحكامها وتُحتّم التعامل بواقعية مع مسائل تتصل بمصالح إقتصادية وما شابه".

وكشف جنبلاط من جهة أخرى عن انّه "سيلتقي اليوم رئيس الجمهورية ميشال عون"، موضحاً أن "الرئيس عون دعاه الى الإجتماع به بعد ظهر اليوم"، ومشيراً الى انّ "البحث سيتناول مواضيع عدة، من بينها الملف الحكومي.

من جهتها أشارت مصادر القوات اللبنانية في حديث إلى "الأخبار" إلى انه "ليست متفائلة بقدر تفاؤل ممثلي باقي القوى السياسية بقرب تأليف الحكومة"، معتبرة ان "الامر لا يزال بحاجة إلى بحث إضافي يمكن أن يؤدي إلى تأليف الحكومة الأسبوع المقبل".

وعلمت "الأخبار" ان موافقة معراب باتت شبه محسومة على حصة وزارية مؤلفة من أربعة وزراء: ثلاثة بحقائب ونائب رئيس حكومة من دون حقيبة. لكن المشكلة لا تزال في الحقائب. وآخر ما رست عليه العروضات التي تُقَدَّم للقوات، حقائب: التربية (أو العدل) والمهجرين والشؤون الاجتماعية. إلا أن حقيبة التربية لا تزال عرضة للاستبدال، بسبب تمسّك النائب وليد جنبلاط بها لكتلته، فيما يصرّ رئيس الجمهورية على إبقاء العدل من ضمن حصته.