جنبلاط يسأل : من يشرّع عودة العملاء ؟
أيلول 13, 2019

تجمع أمام قصر العدل عصر أمس عدد كبير من الناشطين والأسرى السابقين في سجون الاحتلال الاسرائيلي ومعتقل الخيام، وذلك تنديداً بالسماح لقائد المعتقل في حينه عامر إلياس فاخوري بالدخول إلى لبنان من دون توقيف أو محاكمة. وقدطالب المعتصمون بتوقيف فاخوري وإنزال أشد العقوبات به، كما محاسبة من سمح له بالدخول. 

إلى ذلك كشفت قناة المنار أن القضاء العسكري أصدر مذكرة توقيف بحق عامر الياس فاخوري۔

في المقابل قال مصدر قضائي لصحيفة "الشرق الأوسط" إن "عودة القائد السّابق لمعتقل الخيام في ميليشيا أنطوان لحد العميلة عامر إلياس الفاخوري، إلى لبنان من دون توقيفه أمر قانوني مائة في المائة"، موضحا أن "الجرم الذي ارتكبه سقط بمرور الزمن"، مشيرا الى أن "الحكم صدر بحق الفاخوري عن المحكمة العسكرية في عام 1998، وأدانه بجرم التواصل مع إسرائيل، لكن مع مرور 20 عاماً عليه يسقط الجرم حكماً، وبالتالي لا يمكن توقيفه وإعادة محاكمته". وقدأثار هذا التفسير استهجان واستغراب الناشطين والمقاومين في لبنان.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قال عبر تويتر: "الطائرات المسيرة لها علاج، من هي الجهة التي لا تزال تعتقل من طرف واحد بحادثة البساتين خلافاً لروح المصارحة والمصالحة، ومن هي الجهة التي تشرع عودة العملاء من جيش لحد الذين ارتكبوا الجرائم بحق أهل الجنوب والخيام. على هذا المعدل بقي أن نقيم نصباً لرستم غزالة".