جنبلاط يناشد الحريري العودة .. غيابك تسليم البلد للمحور السوري الإيراني
تشرين الثاني 28, 2021

حذّر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من الوقوع فيما سمّاه "خطأ تسليم البلد إلى المحور السوري الايراني، ونبّه من مغبّة المعادلة المطروحة لإعادة الحكومة للاجتماع مقابل نسف التحقيق بانفجار المرفأ"، مشددًا في الوقت نفسه على أولوية الإصلاح وملف الكهرباء والبطاقة التمويلية.

جنبلاط وخلال جلسة استكمال للمؤتمر العام الثامن والأربعين للحزب التقدمي الإشتراكي، والذي نظّمتها وكالة داخلية إقليم الخروب في صالة القناطر في بلدة مزبود نبّه إلى ضرورة عدم ربط إعادة إطلاق عجلة الحكومة بوقف التحقيق في ملف انفجار مرفأ بيروت وقال: "الموضوع لماذا لا تجتمع الحكومة لم يعد سرًا. لقد ربطوا اجتماع الحكومة بنسف التحقيق حول انفجار مرفأ بيروت، "ما بدها أكثر من هيك"، يعني تجتمع الحكومة إذا ما أوقف التحقيق في مرفأ بيروت، فهذا هو الشرط مع الأسف، وهذه هي الحقيقة اذا كان احد منكم لا يعرفها، وهي أنه لا للتحقيق بالمرفأ. بالمقابل تجتمع الحكومة، ثم ترى القوى الفاعلة كيفية الإخراج لقضية تصريح وزير الإعلام".

وفي موضوع الانتخابات، قال جنبلاط: "أيا تكن الصعوبات، والهواجس والتحفظات، كما تريدون تسميتها، لا نستطيع أن نخرج من تحالف طبيعي وموضوعي وتاريخي مع "المستقبل"، لكن في نفس الوقت، نقدّر ونعلم الشروط، وبالأحرى الضغوطات، ووضع الشيخ سعد الحريري، وبالرغم من كل شيء نقول للشيخ سعد الحريري، بلده لبنان، أن يبقى في المهجر شأنه، لكنه يبقى قطبا أساسيا في المحيط الوطني اللبناني، غيابه عن الساحة لا يفيد، "انا محله برجع"، صحيح الظروف تغيّرت، ولكن إذا غاب وسلمنا البلد، كل البلد، الى المحور السوري الإيراني، تكون غلطة فادحة. لا أستطيع وحدي ودون الشيخ سعد، ان نواجه سلميا ونقاوم سلميا، وأن نقول كفى. نصيحة".

وتابع: "طبعا بالتحالفات، هناك التحالف مع القوات اللبنانية، موجود ونريد تعزيزه ضمن القيود الخانقة لهذا القانون الذي وُضع، والذي أُجبرنا على السير به.

هذا وقالت مصادر متابعة للقاء جنبلاط إنّه قد كشف لمحازبيه أنّ رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جبنلاط والنائب وائل أبو فاعور عادا من لقائهما بالرئيس الحريري بالإمارات بقناعة بأنّه لن يعود إلى لبنان ولن يخوض الانتخابات، ومن هنا جاءت مناشدته للرئيس الحريري للعودة في ظل المخاطر التي تتهدّد البلد.