حزب الله : الرد على الطائرات المسيّرة لم يأت بعد
أيلول 02, 2019

 عاد الهدوء التام إلى الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، لا سيما في محيط بلدة مارون الراس بعد التطورات العسكرية التي جرت عصر أمس بعد ضرب حزب الله لآلية عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتطوّر الأمور إلى رد عسكري إسرائيلي طاول محيط بلدتي مارون الراس ويارون، وقصفها بعدد من القذائف الحارقة ما أدّى إلى اشتعال النيران في الحقول وبساتين الزيتون.

هذا وقد أعلن حزب الله أن مجموعة من مجموعاته استهدفت آلية عسكرية إسرائيلية على طريق ثكنة افيفيم وقتل وجرح من فيها.

في مقابل ذلك اعترفت قوات الاحتلال بالعملية وإصابة الآلية إلا أنها زعمت أن لا إصابات وقعت فيها.

رئيس حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الذي أعلن عدم وقوع إصابات في العملية، أعلن أن الموقف على الحدود سيتحدد وفق التطورات المستقبلية.

من جهته أعلن الناطق باسم قوات اليونيفيل الدولية اندريا تننتي أن قيادة "اليونيفيل"، تتابع "عملية إطلاق النار عبر الخط الأزرق، طالبا وقف جميع الأنشطة، التي تعرض وقف الأعمال العدائية للخطر".

رئيس الحكومة سعد الحريري أجرى مجموعة اتصالات دولية وعربية ومحلية بهدف لجم الموقف ومنعه من الانزلاق نحو المواجهات الشاملة، وقد اتصل الرئيس الحريري برئيسي الجمهورية والمجلس النيابي، ميشال عون ونبيه بري، ووضعهما في صورة اتصالاته التي أجراها بكل من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل بون طالبا تدخل الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمجتمع الدولي في مواجهة تطور الاوضاع على الحدود الجنوبية، ووقف التصعيد الإسرائيلي. كما تلقى اتصالاً من قائد الجيش اطلع خلاله على الإجراءات الميدانية.

من جهته اشار نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى أن "حزب الله يريد المحافظة على الردع وقواعد الاشتباك لمنع ما هو اخطر".

إلى ذلك كشفت مصادر مطلعة على موقف "حزب الله" لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الرد لم يكن على سقوط طائرتي الاستطلاع الإسرائيليتين في الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد الماضي، إنما كان على استهداف مركز للحزب في سوريا، حيث أدى إلى مقتل اثنين من عناصره أطلق اسمهما على عملية أمس، وذلك ضمن معادلة فرض قواعد الاشتباك التي رسمها الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله".