خلاف في اللقاء التشاوري حول زيارة الحريري
تشرين الثاني 24, 2018

قال عضو اللقاء التشاوري النائب عبدالرحيم مراد: "طلبنا موعداً للقاء الرئيس المكلّف وسنترك الباب مفتوحاً وننتظر خلال الأيام القليلة القادمة لمدّة أسبوع ربّما، فإذا أتى الردّ بإستقبالنا يكون ذلك إيجابياً، أما إذا أتى الردّ سلبياً، عندها سنتّخذ الموقف المناسب."

كما كشف عضو اللقاء التشاوري النائب قاسم هاشم أن اللقاء طلب موعداً رسمياً من مكتب الرئيس سعد الحريري وينتظر تحديده لبحث موضوع مشاركتهم في الحكومة.

في المقابل أكد رئيس تيار "الكرامة" وعضو "اللقاء التشاوري" النائب فيصل كرامي، خلال حديث تلفزيوني، أنه عارض طلب موعد من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لأنني لم أرَ إيجابية أو تغييراً بالموقف منه لكنني عدت ومشيت بقرار من الأكثرية من نواب اللقاء.

وفي بيت الوسط سألت مصادر: "هم طلبوا موعداً، فما هدف اللقاء؟ وأضافت: "إذا أرادوا الحديث بموضوع الحكومة فهي جاهزة منذ ثلاثة أسابيع وإذا أرادوا شرح موقفهم فهم يقولونه مراراً بالإعلام، وإذا أرادوا المطالبة بالتوزير فقد سبق لأمين عام لحزب الله حسن نصرالله أن طلب ذلك علناً وردّ عليه الرئيس الحريري بمؤتمره الأخير".

إلى ذلك أكّدت مصادر قيادية في "تيار المستقبل"، في حديث إلى صحيفة "الجمهورية"، أنّ "طلب النواب السنة الستة موعدًا من رئيس الوزراء المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري، خطوة إضافية في مسلسل عرقلة تأليف الحكومة".