دياب: غموض مريب في أداء حاكم مصرف لبنان وليعلن الحقائق بصراحة..
نيسان 25, 2020

اكد رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، من قصر بعبدا، أن "البعض يحاسب الحكومة كأنها في الحكم منذ 73 شهرا"، وقال: "مع ذلك، نقبل بالمحاسبة الموضوعية، فالبعض خرج ليقول إن وباء كورونا أنقذ الحكومة التي لم يكن قد مضى على نيلها الثقة 10 أيام، بينما مواجهة الوباء استنفذت منا الكثير من الوقت والجهد".

وشدد دياب على أن "دهور سعر صرف الليرة يتسارع" بشكل مريب في السوق السوداء" وعلى الرغم من السلطة المحدودة للحكومة في التعامل مع هذا التدهور الا أنها تبذل جهودا كثيرة.

وأشار دياب، خلال كلمته بعد جلسة مجلس الوزراء، الى "غموض مريب" في أداء حاكم مصرف لبنان، قائلا: "المصرف عاجز أو معطل بقرار أو محرض على هذا التدهور المريب". وتابع: "لم يعد ممكنا الاستمرار في سياسة المعالجة بالكواليس ويجب تغيير نمط التعامل مع الناس، ولا يجوز أن يكون هناك معلومات مكتومة عليهم وليخرج سلامة ويعلن للبنانيين الحقائق بصراحة، وما هو سقف ارتفاع الدولار وما هو أفق المعالجة".

وأضاف دياب إن اللبنانيين يعانون الكثير، وسأل: "هل لا زال بإمكان سلامة الاستمرار في تطمينهم إلى سعر الليرة؟ ثم فجأة تبخرت هذه التطمينات". وتابع: "هناك فجوة في الأداء والوضوح والصراحة وفجوة في الحسابات والسياسات النقدية والمعطيات تكشف أن الخسائر في المصرف تتسارع وتيرتها". وفي هذا السياق، أعلن دياب تكليف شركة دولية من اجل التدقيق الحسابي في حسابات مصرف لبنان.

وفي الارقام، أشار دياب إلى أن "السيولة في المصارف بدأت تنضب"، وقال: "المطلوب المبادرة والتصرف سريعا، فالأرقام تكشف خروج أكثر من 5 مليارات دولار من الودائع في الشهرين الأولين من العام". أضاف: "نناقش مشروع قانون إعادة الأموال المحولة إلى الخارج بعد 17 تشرين الأول، التي تفوق الـ50 ألف دولار تحت بطلان عملية التحويل من قبل بعض الأشخاص".

واعتبر أن التغيير يحصل من داخل آلية النظام، لافتا إلى أن المحاسبة قائمة، والمرتكبون سيدخلون السجون حتماً، وقال: "الحكومة حازمة بقرارها حماية البلد، ولن نسمح تحت أي ظرف المساس بمصالح المواطنين ولقمة عيشهم".