سجال بين بري والقصر الجمهوري حول القمة العربية
كانون الثاني 11, 2019

جدّد رئيس المجلس النيابي نبيه بري موقفه الداعي إلى تأجيل القمة التنموية الاقتصادية العربية التي ستعقد في بيروت يومي 19 و20 الشهر الجاري، مبدياً حرصه، في الوقت نفسه، على عدم ربط موقفه هذا بالعلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون.

وردا على سؤال اذا كان يتعارض موقفه من القمة مع موقف رئيس الجمهورية؟ فأجاب: "موقفي ليس ضد موقف رئيس الجمهورية على الإطلاق. من السخافة تصويره على هذا النحو. أدليت بهذا الموقف حتى لا تأتي القمة هزيلة ويغيب عنها رؤساء الدول لأن مجيء من هم دون رؤساء الحكومات يفقد القمة أهميتها ويسيء إليها. أطالب بتأجيلها شهرين لأن لديّ معلومات أكيدة أن تونس التي تستضيف القمة العربية في عاصمتها في آذار ستدعو سوريا الى حضورها، سواء عادت الى الجامعة العربية قبل ذلك أو لم تعد. كذلك سينعقد الاتحاد البرلماني العربي في الأردن في آذار وستُدعى إليه سوريا".

أضاف: "أنا أوجدت مخرجاً للقمة لأن قمة اقتصادية ستبحث حتماً في إعمار سوريا من دون حضورها أمر غير طبيعي ولا يصح.

في المقابل أكدت مصادر القصر الجمهوري لـ"الشرق الأوسط"، أن القمة العربية الاقتصادية "لا تزال مقررة في زمانها ومكانها". وقالت: "حتى الآن لم تتبلغ اللجنة المنظمة للقمّة، أي بلاغ من الأمانة العامة للجامعة العربية، ولا من أي جهة عربية معنية بالأمر بتأجيلها أو إلغائها، وبالتالي فإن القمة لا تزال قائمة في موعدها ولم تطرأ عليها أي تعديلات".

وعمّا إذا كان هذا التباين بشأن هذه القمة ولّد شرخاً في العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، اكتفت مصادر قصر بعبدا بالقول: "ليس لدينا تعليق على موقف برّي.