سجال بين قصر بعبدا وبيت الوسط
كانون الأول 17, 2019

ما إن أجّل رئيس الجمهورية ميشال عون الإستشارات النيابية الملزمة إلى الخميس المقبل بعد تمنٍّ من رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لإجراء التشاور بتشكيل الحكومة، حيث تبين أن إحتساب أصوات التكليف للرئيس الحريري أظهر غياب الغطاء المسيحي. حتى اندلع سجال بين الرئاسة الأولى والثالثة على خلفية المسؤولية وانتهاك الدستور.

فقد قال المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية إن الرئيس ميشال عون حريص على الدستور ولا يحتاج لدروس من أحد، معتبراً أن التذرع بإيداعه اصوات نيابية لتمني تأجيل الاستشارات محاولة مكشوفة للتبرير وتجاهل أسباب اخرى، مضيفاً أن الحديث عن خرق للدستور مرفوض، بل يجب معرفة قواعد الدستور والإقلاع عن الممارسات التي تتناقض ونص الدستور وروحه.

في المقابل أعلنت مصادر بيت الوسط أن الرئيس سعد الحريري يجري مشاورات مع موقف مهم مرتقب له بالساعات القليلة المقبلة، مضيفة أن الساعات الإثنتيْن والسبعين المقبلة ستكون حاسمة.

وقد أعلن مكتب الرئيس الحريري أن تأجيل الاستشارات جاء تفاديا لوقوع لبنان بمشاكل دستورية مع الأزمة الحالية.

في السياق، قال تيار المستقبل: "لا ننتظر تكليفاً من التيار الوطني الحر ولا من القوات اللبنانية للرئيس الحريري، ولا نقبل أن يتحول موقع رئاسة الحكومة لطابة تتقاذفها التيارات والأحزاب."