علي أبو ياسين لـ"إذاعة الفجر: كلام الوزير فهمي عن الشمال غير مسؤول ومستغرب.
تموز 18, 2020

رأى المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في البقاع الأستاذ علي أبو ياسين في حديث لـ"إذاعة الفجر"، أنّ لبنان قد أُدخل غرفة العناية المشددة ويعيش بالتنفس الإصطناعي سواء لناحية السلع المدعومة على 1500 للدولار الواحد مثل المحروقات والقمح والدواء، أو السلة المدعومة التي تحدّثت عنها وزارة الاقتصاد، مشيراً إلى أنّ القسم الأول من السلع تموّل من احتياط مصرف لبنان من ودائع الناس المحجورة، أمّا السلة فهي مدعومة من تحويلات المغتربين الت تُصرف على الـ3850 للدولار الواحد، مؤكداً أنّ كل هذه السلع تتعرض للاحتكار في كل المناطق، ووصف أبو ياسين ما جرى في مستشفى الجامعة الأمريكية بالمجزرة التي تحرم مئات العائلات اللبنانية من مدخولها الشهري، كما عبّر عن أسفه للحادث الذي جرى أمس على طريق شتورة ضهر البيدر الدولي محملّاً المسؤولية لنواب ووزراء البقاع.

واعتبر أبو ياسين أنّ ما يحصل اليوم يهدّد كلّ العائلات اللبنانية على كلّ المستويات التعليمية الصحية والغذائية وهو ما يُحتّم على كلّ الشعب أن يصرخ بوجه السلطة ويقول لها كفى فساداً وكفى امعاناً به، مؤكّداّ على ضرورة أن تتجدد  انتفاضة السابع عشر من تشرين بأكثر من شكل وأكثر من طريقة في كل المناطق اللبنانية، في ظل تعرّض كل الناس من كل المناطق والطوائف للغلاء وقطع الكهرباء، مشيراً إلى وجود مخطط لإفقار البلد والغاء الطبقة الوسطى حتى نعود إلى إقطاع جديد.

على صعيد آخر، أسف أبو ياسين لما صدر أخيراً عن وزير الداخلية محمد فهمي المؤتمن على أمن البلد، واصفاً كلامه عن تحريك لجبهة ادلب ودخول بعض الإرهابيين إلى الشمال بأنّه كلام غير مسؤول ومستغرب، وتوجه أبو ياسين إلى فهمي قائلاً هل نسي الوزير أنّ المسافات والمساحات التي تفصل الحدود اللبنانية ومحافظة إدلب في سورية كبيرة وشاسعة، وأنّها تقع تحت سيطرة النظام السوري، ومن المستحيل حصول اي تحرك في هذه المنطقة، مستنكراً أيضاً كلامه عن دخول طائرات خاصة إلى لبنان على متنها أتراك أتوا بمليارات الدولارات لتمويل بعض المجموعات الإرهابية في شمال لبنان ومن ثم نفي أحد النواب من فريقه السياسي هذا الكلام حيث تبين لاحقاً أنّ هذه الأموال أتت إلى صرافين ضمن وسطهم السياسي، وقال أبو ياسين كان الأجدى بالوزير أن يخرج ويعتذر للبنانيين والساحة التي اعتدى وافترى عليها، مشيراً إلى وجود بعض المؤسسات الإعلامية والصحفية والوزراء السابقين يلعبون الدور نفسه ويحاولون شيطنة هذه الساحة، مشدَداّ على أنّ من يريد محاربة الفقر والإرهاب عليه أن يذهب باتجاه التنمية والإنماء.