عون : أنا شريك كامل بتشكيل الحكومة
كانون الثاني 29, 2021

نقلت صحيفة "الأخبار" عن الرئيس ميشال عون تأكيده أنه ليس بوارد القبول بتمديد ولايته، قائلاً: "لا نزال في الثلث الثالث من الولاية، بكير بعد على الذين يعتمدون على كوابيسهم، تمسُّكي بالدستور وبصلاحياتي هو الذي يمنع محاولة فرض حكومة غير متوازنة، أو التعرّض لصلاحيات رئيس الجمهورية. هناك مَن لم يعتد على احترام صلاحيات الرئيس. لكن ثمة مَن يريد فرض إرادته أو يتصوّر أنه قادر على ذلك."

واضاف الرئيس عون: "في أحد اجتماعاتي مع الرئيس المكلف سعد الحريري، قال لي إنه الرئيس المكلف، وهو مَن يؤلف الحكومة كلها. طبعاً هذا لم أسمح به قبلاً، ولا الآن. بحسب الدستور رئيس الجمهورية شريك أساسي في تأليف الحكومة، وفي الموافقة على كل اسم مرشح للتوزير، لأن مسؤوليتي كرئيس الجمهورية أن أحافظ على التوازن داخل الحكومة. من دون احترام التوازن وما أسمّيه المعايير الموحدة لن أوقّع مرسوم حكومة".

وعن انقطاع التواصل بينه وبين الحريري، قال عون: "لا حاجة الى أن أدعوه كي يأتي الى بعبدا، عندما يريد أن يأتي ومعه مشروع حكومة غير الذي أتى به بآخر اجتماع بيننا. عندما يفكر في صيغة جديدة، أبواب بعبدا مفتوحة للرئيس المكلف. أما إذا أصر على مسودته تلك، فالأمر شأنه هو". واعتبر عون أنه لم يطالب يوماً بالثلث المعطل لأن إرادة التعطيل عندما تتكوّن لا تقتصر على فريق واحد، هذا ما لا يمكن القبول به ولن اتحدث من الآن فصاعداً إلا بحكومة من عشرين وزيرا بإضافة وزيرين درزي وكاثوليكي".

ونفى الرئيس عون أن يكون قد فكّر بالتخلي عن الحريري كرئيس مكلف، أو دفعه للاعتذار، لكن ذلك لا يعني أن أوافق على كل ما يطرحه. ورأى ان "الحريري بات يتصرّف كما لو أنه يملك أن يفعل بالتأليف ما يشاء، وليس لرئيس الجمهورية سوى أن يوقّع. أنا شريك فعلي في التأليف. ليس هو مَن يعطي كما لو أنه صاحب الحق، بل نحن الذين نأخذ. يكسر المداورة في مكان ويتمسك بها في مكان آخر، ويقول لنا لا تقربوا من المال ولا من الداخلية ولا من العدل. يوزّع الحقائب كيفما يشاء. أريد التعاون معه، لكن هو الذي لا يريد".