عون: إذا لم نتمكن من تأليف حكومة إئتلاف فلتكن أكثرية
أيلول 28, 2018

غرّد رئيس الجمهورية ميشال عون عبر حسابه على تويتر والمدار باسم الجنرال ميشال عون، قائلاً : شاركنا في أعمال الدورة الـ73 للأمم المتحدة لنقل الواقع اللبناني كما ولنقل رؤيتنا لمواقف اتخذتها دول كبرى إلاّ أنّها تعود علينا بالأذى على غرار القضية الفلسطينية وتداعياتها والقضية اللبنانية.

وأضاف : أعطيت تصوراً لإنشاء "أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار" بعد أن طرحت مبادرة جعل لبنان مركزاً دولياً لحوار الأديان والثقافات والأعراق في الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.

وتابع: هناك قضية عربية لن نتنازل عنها حتى ولو تنازل عنها غيرنا وهي قضية فلسطين، كما ولن نتنازل أيضاً عن قضية النازحين السوريين وتأمين عودتهم الآمنة إلى سوريا.

وأكد قائلاً : في الكلمة التي ألقيتها في الجمعية العامة، حاولت مخاطبة الضمير العالمي وحثه على التحرك لأننا بتنا نعيش في مجتمع عالمي مفترس، ولا يجوز للإنسان أن يفرغ نفسه من القيم.

وتابع : لا أتأثّر بالحملات التي تستهدفني لأنّها كاذبة... ولكن آسف عندما أرى أنّ البعض يفضّل الشائعات بأوجهها المتغايرة والبشعة على الحقيقة الجميلة... هذه آفة تضرب مجتمعنا وهي، مع الأسف، تصل إلى أناس كان من المتوقع منهم استنهاض الهمم عند وقوع الأزمات.

وأشار بالقول : هناك إصرار دولي على الربط ما بين عودة النازحين إلى بلادهم والحل السياسي للأزمة السورية، خصوصاً وأنّ هناك خلفيّات معينة متعلّقة بالحلول السياسية ومنها اقتصادية وغيرها...

وفي ملف الحكومة قال: هناك نوعان من الحكومات، حكومة اتحاد وطني ائتلافية أو حكومة أكثرية، وإذا لم نتمكّن من تأليف حكومة ائتلافية، فلتؤلّف عندها حكومة وفقاً للقواعد المعمول بها، ومن لا يريد المشاركة، يخرج منها..

وعن الأزمة الاقتصادية قال: الأزمة الاقتصادية صعبة ولكنها قابلة للحل ويمكننا القيام بالعديد من الأمور في هذا المجال، وقد بدأنا بمحاربة الفساد بعد أن حاربنا الإرهاب، ويجب تنظيف الإدارات واعتماد الاقتصاد الانتاجي بدل الريعي الذي لا يؤدي الا لخسارات محتمة والأمثلة كثيرة.

وأشار إلى أن "كلمتي في الجمعية العامة وصّفت حقيقة الواقع الذي تعيشه منطقتنا".. الاحتلال الاسرائيلي ادى الى قيام المقاومة المسلحة، ولا احد يستطيع أن ينكر على هذه المقاومة انها اخرجت الإسرائيلي... جميعنا نحارب الإرهاب في لبنان، وحزب الله تصدى لأول هجوم لمجموعات إرهابية من القصير علينا..

وعن الأزمة السورية قال : الأزمة السورية جعلت حزب الله ضمن القضية الإقليمية، واذا كان المجتمع الدولي غير قادر على مساعدتنا لحل أزمة النازحين، فكيف يمكن لنا أن نعالج مسألة حزب الله وحدنا وقد أصبحت لها أبعاد إقليمية ودولية..؟؟ يجب إيجاد حل لأزمة الشرق الأوسط ومن بعدها تُحل سائر المسائل المتفرعة عنها...