عون : من حقنا أن نرد .. ومواقف معلّقة
آب 27, 2019

قال رئيس الجمهورية ميشال عون خلال استقباله الممثل الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش في قصر بيت الدين إن الإعتداءات الإسرائيلية على الضاحية وقوسايا يخالفان القرار1701 وما يسري على لبنان بمندرجاته يجب أن ينطبق على العدو الإسرائيلي، مضيفاً أن ما حصل هو بمثابة اعلان حرب يتيح للبنان اللجوء إلى حقه بالدفاع عن سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

وقد تشاور الرئيس ميشال عون مع الرئيس سعد الحريري وتقرر دعوة المجلس الاعلى للدفاع الى اجتماع طارىء في بيت الدين بعد ظهر اليوم للبحث في تداعيات الاعتداءين الاسرائيليين.

من جهته قال عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة لـ«الجمهورية»: اقلقني اليوم اطلاق رئيس الجمهورية ميشال عون قرارات بإعلان حرب، في وقت انّ موضوع الحرب لا يستطيع ان يقرّرها اي طرف يتمتع بفائض قوة، ولا من يعتقد انه في نظام رئاسي، هذا قرار من صلاحية مجلس الوزراء».

ورداً على سؤال قال: «الوضع السياسي المتردّي داخلياً هو الذي يؤدي الى هذا التدهور الاقتصادي، دعونا اولاً نعالج طريقة ممارسة الحكم، فتصلح الامور الاقتصادية فوراً».

من جهته علق وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان على دعوة المجلس الأعلى للدفاع للانعقاد فأكد في تغريدة على تويتر: أن، "مجلس الوزراء ليس مجلسا بلديا”.

وأضاف : "مع احترامي للمجلس الأعلى للدفاع الذي دعي للاجتماع غدا في بيت الدين لبحث تداعيات الاعتداءين الاسرائيليين الأخيرين في الضاحية وقوسايا”.