عون والحريري ينتظران أسماء ورزاء حزب الله .. فهل تصل؟
تشرين الثاني 09, 2018

ما تزال عقدة تمثيل النواب السنّة المستقلين تحول حتى الساعة دون إعلان حكومة العهد الأولى، وفيما يتمسك هؤلاء النواب، ومن خلفهم حزب الله بمسألة توزير أحدهم، يتمسّك الرئيس المكلف في المقابل بموقفه الرافض لهذا التوزير.

فقد شدّدت مصادر "تيار المستقبل" لصحيفة "الجمهورية" على أنّ "كلّ الحركة الّتي يقوم بها النواب السُنّة الستة هي بلا بركة، ولن تدفع أيًّا كان لأن يكون على حد وصفها، "شاهد زور" على البدعة الّتي يتمترسون خلفها بتوجيه من "حزب الله".

وأكّدت المصادر أنّ "عنوان التعطيل بات معروفًا وهو "حزب الله" والكرة اليوم هي في ملعبه للعودة عن هذه البدعة الّتي لن تمرّ، لا على رئيس الجمهورية، ولا على رئيس الحكومة المكلّف، مهما اشتدّ الضغط السياسي ومحاولات الإبتزاز بعامل الوقت".

في السياق أكّدت مصادر معنية بتأليف الحكومة الجديدة، لصحيفة "الحياة"، أنّ "انسداد أفق المخارج بالنسبة إلى اشتراط "حزب الله" توزير أحد النواب السنّة الستة الحلفاء له، ينذر بأزمة مديدة وبفراغ حكومي طويل، في ظلّ امتناع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري عن التواصل مع قيادة "الحزب" من أجل تسريع ولادة الحكومة".

إلى ذلك أوضح مصدر مواكب لعلمية تشكيل الحكومة أن رئيس الجمهورية ميشال عون اكتفى باعتبار ما قاله رسالة عبر الأثير إلى الحزب. ونقل زواره عنه قوله إن ولادة الحكومة تنتظر تسليم حزب الله أسماء وزرائه، وأنه يساند موقف الحريري برفض تمثيل سنّة 8 آذار.

في المقابل أكدت مصادر "حزب الله" للـ OTV أن "الحزب ليس وسيطاً في موضوع توزير سنّة "8 آذار"، وعلى من يؤيد الوساطة أن يتحدث مع سنّة "8 آذار" مباشرةً"، مشددة "على أن لا وزير سنيّا إلا من "8 آذار" ولا حكومة إلا بتوزير سنّي من 8 آذار".