عون وحزب الله يتمسّكان بالحريري
تشرين الثاني 28, 2019

واصل رئيس الجمهورية ميشال عون لقاءاته بقصر بعبدا لعرض أوضاع لبنان، وأكد أمام زواره العمل لمعالجة الأوضاع على مختلف المستويات. وأفادت مصادر أن الاتصالات مع الكتل النيابية ستؤجل تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة أربعاً وثمانين ساعة لتوضيح صورة الشخصية التي ستسمى لتشكيل الحكومة.

في هذا الوقت قالت جريدة "الشرق الأوسط" إنها حصلت على معلومات مستقاة من مصادر قريبة من الفريق الوزاري المحسوب على رئيس الجمهورية ميشال عون تفيد بأن "التيار" و"حزب الله" يلتقيان على ضرورة أن يشارك الحريري بتوفير الحل، لأن الأزمة عمرها سنوات نتيجة السياسات السابقة وبالتالي فإن الإصرار على ترؤسه الحكومة المقبلة ينطلق من وجوب أن يتحمل المسؤولية إلى جانب الجميع مثل غيره من القوى السياسية بإيجاد الحلول، كما تشير إلى أن موقفهما يشير إلى ضرورة أن يتحمل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أيضاً مسؤولية في هذا الخصوص، حتى لو كان بدرجة أقل من مسؤولية الحريري.