عون يستغرب غياب القادة العرب
كانون الثاني 18, 2019

انطلقت أمس الأعمال التمهيدية للقمة العربية التنموية بانعقاد الاجتماع المشترك للمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين في فندق "فينيسيا". وذلك بعد أن اكتملت الاستعدادات اللوجستية، وبعد اتخاذ كل التدابير الأمنية اللازمة لتأمين هذا الحدث.

وقد جال أمس رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، في أرجاء مركز "سي سايد أرينا" متفقداً القاعة الرئيسية التي ستعقد فيها القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية يوم الأحد المقبل، وسائر الأقسام الملحقة، واطلع على التحضيرات والترتيبات المتخذة لانعقاد القمة.

هذا وقد كرّت أمس سبحة القادة الذين اعتذروا عن حضور القمة، فبعد اعتذار أميري قطر والكويت، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، اعتذر الرئيس التونسي أيضاً عن حضور القمة، وكان رئيس النظام المصري اعتذر أيضاً في وقت سابق عن حضورها، في وقت ما يزال على جدول الحضور من الرؤساء المؤكدين للحضور، الرئيس الموريتاني، والرئيس الصومالي.

وفي هذا الجو نقل زوار رئيس الجمهورية ميشال عون عنه استغرابه لمسلسل اعتذارات الملوك والرؤساء والأمراء العرب، بعدما كانوا أكدوا حضورهم القمة.

ولفت هؤلاء الزوار لـ"الجمهورية" الى انّ في هذه الاعتذارات ما يثير القلق، فالوضع الأمني في لبنان ممسوك على رغم بعض الخروقات التي تركت ردّات فعل سلبية، إلا أنها لا تمس بأمن القمة وحماية الشخصيات التي ستشارك فيها.

ونقل الزوار عن عون "انّ لبنان قدّم كل ما طلب منه لتكون قمة مميزة".

وإذ أسف عون لما جرى، أكد أنه "على رغم ما حصل فإنّ القمة ستعقد في بيروت بمَن حضر وفي موعدها"، متمنياً "ان تحقق الأهداف التي رسمت لها".