فرنجية فيما يشبه العرض لبرنامجه الانتخابي .. لبنان أولاً
نيسان 27, 2023

أكد رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، في حديث لقناة "الجديد"، أن "موقفنا من السعودية تاريخي ومعروف، ولم يمر بأي مرحلة سيئة"، وأضاف : بأنه لن يذهب إلى جلسة يتحدى فيها السعودية، قائلاً "يمكن قادر أعمل رئيس بس ما بقدر احكم، ولذلك أقول أنني لست مستعجلاً وجاي الوقت"، مضيفاً "أحترم ما يقوم به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وجرأته، خصوصاً في موضوع إنهاء حرب اليمن".

وعن العلاقة مع السعودية، قال: "نحن مش طالبين مساعدة نحن طالبين ثقة، وأنا في حال وصلت للرئاسة سأكون على مسافة واحدة من الجميع ومن مختلف المكونات وألاقي الآخرين في نصف الطريق".

وركّز أن "معركتنا اليوم هي طمأنة الجميع، ولبنان يستفيد من كل أجواء التسوية، والبلد بحاجة الى قرارات واضحة وجريئة ومطمئنة وفق آلية عمل بعيدا عن الشعبوية".

وعن العلاقة مع الرئيس السوري قال فرنجية: "أنا رجل حرّ وعلاقتي شريفة وواضحة مع بيت الرئيس السوري بشار الأسد"، قائلاً "أنا مش جاي من جمعية مار مارون، بل أنا من 8 آذار ولا أفعل أي شيء لا أؤمن به".

وشدد على ان "كل تفاهم في المنطقة من شأنه أن ينعكس ايجابا على لبنان، وهو مريح لكل من ينظر بايجابية وانفتاح الى مستقبل وطنه".

وفي موضوع الرئاسة قال فرنجية: "لدي الحق الدستوري وكل المواصفات للترشح لرئاسة الجمهورية، وأنا مستعد للحوار اليوم وكل يوم مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل، ومن يريد الحوار نحن مستعدون للقائه بشكل ثنائي في بكركي".

واعتبر أن "موضوع الاستراتيجية الدفاعية يلزمه مناخ ايجابي وهذا المناخ نلمسه اليوم، ويجب الاستفادة منه والامور الى خير وسلم وانفتاح، ونحن على الطريق الصحيح بنسبة كبيرة، ونحن مؤمنون بالانفتاح وبالحوار مع الذين نختلف معهم، ونحن نلتزم بكلمتنا، وانا اليوم وكل يوم مستعد للحوار والنقاش".

وأضاف "أنا أملك شيئاً لا يملكه الكثيرون وهو ثقة حزب الله وثقة الرئيس السوري بشار الأسد، وأنا أستطيع أن أنجز معهم ما لا يستطيع أن ينجزه آخرون".

وشدد على أنه "لم يتم الحديث معي فرنسياً بشأن السفير اللبناني السابق نواف سلام ولا مشكلة لدي مع أي من الأسماء المطروحة"، مشيراً الى أنني "مع حكومة أصحاب القرار، والقادرة على ترجمة القرارات وتحمل المسؤوليات".

وشدّد فرنجية على أنّه مع اتفاق الطائف وقال: "نحن مع اتفاق الطائف ليس إرضاءً للسعودية بل معه منذ عام الـ89، ونحن معه منذ انتخابي لرينيه معوض ونحن معه الآن أكثر من قبل".