قائد الجيش : لن نسمح بالمس بحرية التعبير والاستقرار
آذار 09, 2021

قال قائد الجيش العماد جوزيف عون خلال اجتماع مع الضباط في وزارة الدفاع باليرزة أمس إن الجيش هو جزء من هذا الشعب ويعاني مثله. وقال، الوضع السياسي المأزوم انعكس على جميع الصعد، بالأخص اقتصادياً ما أدى إلى ارتفاع معدلات الفقر والجوع، كما أن أموال المودعين محجوزة في المصارف، وفقدت الرواتب قيمتها الشرائية، وبالتالي فإن راتب العسكري فقد قيمته”.

أضاف العماد جوزيف عون: "العسكريون يعانون ويجوعون مثل الشعب”، متوجهاً إلى المسؤولين بالسؤال، "إلى أين نحن ذاهبون، ماذا تنوون أن تفعلوا، لقد حذرنا أكثر من مرة من خطورة الوضع وإمكان انفجاره”.

وأكّد العماد قائد الجيش أن الجيش مع حرية التعبير السلمي التي يرعاها الدستور والمواثيق الدولية لكن دون التعدي على الأملاك العامة والخاصة، مشدداً على أن الجيش لن يسمح بالمس بالاستقرار والسلم الأهلي.

وذكّر العماد عون أنه رغم الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي يعاني منها الجيش، ليس هناك حالات فرار بسبب الوضع الاقتصادي.

كما أكد أن الجيش يتعرض لحملات إعلامية وسياسية تهدف إلى جعله مطواعاً مؤكداً أن هذا لن يحدث أبداً،” فالجيش مؤسسة لها خصوصيتها، ومن غير المسموح التدخل بشؤونها سواء بالتشكيلات والترقيات أم رسم مسارها وسياستها. وهذا الأمر يزعج البعض بالتأكيد”.

وكان رئيس الجمهورية ميشال عون وصف قطع الطرق بالعمل الخريبي وقال في اجتماع أمني اقتصادي عقد في قصر بعبدا أمس إن قطع الطرقات يتجاوز مجرد التعبير عن الرأي إلى عمل تخريبي منظم، مطالباً الأجهزة الأمنية والعسكرية بالقيام بواجباتها كاملة وتطبيق القوانين دون تردد.

 من جهته قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب: "الوضع وصل لمستوى عالٍ من الخطورة وهناك من يتلاعب بسعر الدولار ويتحكّم بمصير البلد، هناك من يدفع البلد للانفجار، فهل يعقل أن تتحكّم منصات مجهولة بسعر صرف الدولار، والدولة عاجزة عن مواجهة هذه المنصّات؟"