قارب طرابلس الغارق .. روايتان متضاربتان
نيسان 25, 2022

عاشت مدينة طرابلس يوم أمس حالة من الغضب الشديد جراء غرق القارب الذي كا يقلّ 75 شخصاً متجهين نحو أوروبا، وجراء تَدَاوُل روايات بمسؤولية بحرية الجيش عن إغراقه والمطالبة بفتح تحقيق شفّاف وشامل لجلاء الحقيقة في الموضوع.

 وقد تجمّع ليلة أمس عدد من المحتجين في ساحة النور وقطعوا بعض المسارب بحاويات النفايات وأطلقوا الهتافات المنددة بنواب ووزراء المدينة، ثم أقدم المحتجون على إزالة صور المرشحين الملصقة على اللوحات الاعلانية وجدران الأبنية المطلة على الساحة.

وفيما قال بعض الناجين من القارب الغارق إن طرّاداً للجيش صدم القارب مرّتين ما أدّى إلى غرقه.

قال الجيش اللبناني في  مؤتمر صحفي عقده قائد القوات البحرية في الجيش العقيد الركن هيثم ضناوي إنّ القارب الذي غرق صناعة 1974 وصغير طوله 10 أمتار وعرضه 3 أمتار والحمولة المسموح بها هي 10 أشخاص فقط”.

وأشار قائد القوات البحرية إلى أنّ قائد القارب اتخذ القرار بتنفيذ مناورات للهروب من الخافرة بشكل أدى إلى ارتطامه”.

وقال العقيد ضناوي، أن "عدد الناجين بلغ 45 شخصاً واليوم لدينا 5 جثث بالإضافة إلى الطفلة التي توفيت السبت، ومن الممكن أن يكون هناك مفقودين نحاول معرفتهم”.

هذا وقد طالب كلّ من رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزير الداخلية بفتح تحقيق قضائي لتحديد المسؤوليات.