قماطي يصرّح والصايغ يرد
تموز 01, 2019

أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي وبعد زيارة الوزير أرسلان ليلاً في خلدة أن "ما حصل في قبرشمون كبير وخطير جدا وما يهمنا هو الاستقرار والعودة الى الاعمال الميليشياوية تشكل خرقا للتوافق اللبناني بحيث كدنا نفقد وزيرا من وزرائنا"، داعياً إلى "البدء بالتحقيقات لتوقيف الجناة فورا لان ما حصل غير مقبول ومدان".

ولفت إلى أن "الخطاب السياسي المعتمد من قبل الفرقاء السياسيين يجب ان يتحلى بالاخلاقية السياسية فعصر الميليشياويات ولّى ولا يجوز ان نعود اليه واستقرار الجبل اساس"، مؤكداً "أننا لا نتدخل في التحقيق ولا في القضاء، ونتدخل في عدم التأجيل والمماطلة، والجبل أمانة في عروقنا".

وشدد على "اننا لا نقبل أن تكون هناك منطقة مغلقة على اي لبناني وحرية التعبير والرأي في لبنان موجودة في الدستور وما يميز لبنان عن محيطه أن هناك حق تعبير وحرية رأي وديمقراطية وحياة سياسية".

بدوره أكد وزير المهجيرن غسان عطالله، في تصريح صحافي، أنه "لن يكون هناك دفن للشهيدين اللذين سقطا في حادثة قبرشمون قبل محاسبة المعتدين"، مؤكداً أن "من ارتكب الجريمة ليس شخصاً واحداً بل طرف يريد ابقاء الجبل "كانتوناً" خاصاً به.

من جهته رد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فيصل الصايغ على وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي، قائلا " تهديدك المبطّن يا محمود قماطي لا يخيفنا، فإن كانت الساحات مفتوحة فبكل الاتجاهات وفائض القوة الذي تشعر به في خلدة لا قيمة له عند الرجال الرجال في جبل رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط".

وفي تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، توجه الصايغ إلى وزير المهجرين غسان عطالله قائلا "الافضل ان تحتفظ لنفسك بتحاليلك الفتنوية السخيفة".