كرامي العائد إلى البرلمان حذّر من التالي :
كانون الأول 03, 2022

رأى رئيس تيار "الكرامة" النائب العائد إلى المجلس النيابي فيصل كرامي أن "الوضع في لبنان لا يبشر بحلول جذرية وحاسمة وخصوصا أننا مقبلون بعد الموازنة التي تم إقرارها على ما يشبه الكارثة، غلاء معيشة غير مسبوق وبطالة غير مسبوقة، إنعدام الخدمات على كل المستويات الرسمية، وتحميل المواطن عبء الاقتصاد المالي والاقتصادي، زد على ذلك الضرائب من دون خدمات، ويبدو للاسف الشديد اننا مُقبلون على ما يشبه الانهيار الكامل للاقتصاد اللبناني".

وشدد كرامي خلال احتفال في المنية، على أن "عمل المؤسسات في لبنان لا ينتظم الا بانتخاب رئيس جمهورية، وانتخاب رئيس الجمهورية في لبنان بحاجة الى توافق لان دستورنا ينص على ان الحضور في مجلس النواب يجب ان يكون 86 يعني ثلثي المجلس"، مشيرًا إلى أنّ "الحل الخارجي كاتفاق الطائف الذي أتى برعاية السعودية وهو دستورنا اليوم، كان حلا لمصلحة اللبنانيين، لكن الحلول التي تفرض علينا من الخارج لا تأتي دائما بمصلحة اللبنانيين".

ودعا كرامي "النواب والسياسيين الى تغليب مصلحة العقل والمنطق، فلا حل الا بالحوار، ونتيجة هذا الحوار ان نتفق على رئيس جمهورية، وهكذا ينتظم عمل المؤسسات الدستورية، ومن خلالها نستطيع ان نضع القطار على السكة الصحيحة".