كيف ردّت الخارجية على دعوة برّي تأجيل القمة؟
كانون الثاني 10, 2019

نقل النائب علي بزي دعوة الرئيس نبيه بري خلال لقاء الأربعاء النيابي إلى تأجيل انعقاد القمة العربية الاقتصادية في بيروت، بالنظر إلى غياب حكومة أصيلة، وإلى غياب النظام السوري عنها.

في المقابل اعتبر مسؤولون في وزارة الخارجية لـ"الاخبار" تعليقا على دعوة برّي تأجيل القمة، ان "تصريح بري حالة معزولة لها أسبابها الخاصة". ولكنّهم اعتبروا كلام برّي من خارج السياق، "لأنّ العمل جارٍ على قدم وساق لعقد القمة الاقتصادية، إن كان لناحية تحضير بعض المبادرات كإنشاء صندوق عربي للتعمير تستفيد منه كلّ الدول العربية المحتاجة، ويكون مركزه بيروت، ولناحية غياب أي بوادر عربية لتأجيلها".

إلى ذلك نقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن أوساط سياسية، اشارتها الى أن الرئيس بري ارتأى أمام النواب الذين استقبلهم في "لقاء الأربعاء" تأجيل القمة التنموية المقررة في بيروت، لتتوافر أمامها عناصر النجاح بتشكيل حكومة في القريب العاجل.

ولفتت الصحيفة الى أنه رغم تعاطي بعض الدوائر مع اندفاعة بري على أنها في سياق تقديم أوراق اعتماد الى النظام السوري الذي يأخذ على رئيس البرلمان مواقفه الرمادية طوال فترة الحرب في سوريا، إلا أن الأوساط السياسية تطرح علامات استفهام حول ما إذا تظهير انقسامٍ داخلي حيال القمة التنموية من شأنه ان يوفّر ذريعة للراغبين في طلب تأجيلها، وهو الأمر الذي يشكل نكسة لرئيس الجمهورية ميشال عون الراغب في تحقيق إنجاز دبلوماسي - سياسي في خضمّ التعثّر الذي يصيب عهده في ضوء المأزق الحكومي المتمادي.