لبنان يترقّب تداعيات العقوبات الأميركية....
تشرين الثاني 05, 2018

بعيداً من ملف التجاذبات الداخلية، يبدأ اليوم تنفيذ المرحلة الثانية من العقوبات الاميركية على ايران، يواكبها تنفيذ قانون العقوبات على "حزب الله" (HIFPA) بنسخته الثانية المعدّلة. وبالتالي، هناك مؤشرات الى مرحلة جديدة من المواجهات المالية والاقتصادية على الساحة اللبنانية.

وما يزيد في منسوب القلق من تداعيات العقوبات، انّ الولايات المتحدة الاميركية تَعمّدت هذه المرة، التزامن بين العقوبات على ايران وبدء تطبيق قانون العقوبات على «حزب الله»، بما يوحي أنّ الادارة الاميركية تتعاطى مع الملفين على أساس انهما ملف واحد مترابط.

وقد عبّر عن ذلك مضمون البيان الذي صدر عن البيت الابيض وجاء فيه حرفياً، في توصيف «حزب الله»، انه «الشريك القريب للنظام الإيراني والذي ينوب عنه». وبالتالي، فإنّ التعاطي مع الحزب سيكون على اساس هذا التوصيف الذي لا يفرّق بين طهران و«الحزب».

كذلك يبرز قلق استثنائي حيال تداعيات العقوبات الأميركية، بسبب التعاطي مع ايران و«حزب الله» على أساس «كيان واحد»، بما يجعل الوضع أشدّ دقة بالنسبة الى لبنان الذي سيدخل اليوم في مرحلة ترقّب لِما سيكون لهذه العقوبات من انعكاسات عليه وتداعيات.